٥١ - أبو على يوسف بن أحمد بن أبي بكر الغَسُولىّ الصالحىّ الحَجَّار، توفى سنة سبعمائة (١). حدَّث عنه (٢). ٥٢ - شمس الدين أبو المُظَفَّر يوسف بن قِزُغْلِى التُّرْكىّ، سِبْط ابن الجَوْزِىّ، الحنفىّ الحافظ، المؤرِّخ، توفى سنة أربع وخمسين وستمائة (٣). ذكره في مرآة الزمان، فقال: وفيها شيخنا الإِمام موفَّق الدين المقْدسىّ (٤). ثم قال: وكان يحضُر مجالسى دائما في جامع دمشق وقاسِيُون، ويفرح ويقول: أحيى اللَّه بك السُّنَّة وقَمَع البدعة، وهذه البلاد فُتوحُك، كما فتح القُدْسَ يوسفُ سَمِيُّك (٥). * * * وقد شُغِل موفَّق الدين بالتأليف في أصول الدين وأصول الفقه والتفسير والحديث والفقه والأنساب والفضائل، ويشهد ثبت كتبه الآتى بالتبريز في هذه الفنون: ١ - الاستبصار في نسب الأنصار ذكره ياقوت، والذهبى، وسماه "نسب الأنصار" والصفدى، وابن شاكر، وابن رجب، والبغدادى، وسماه "الاستبصار في أنساب الأنصار" (٦). وهو في مجلد. ٢ - الاعتقاد ذكره الذهبي، والصفدى، وابن شاكر، وابن رجب، وابن العماد،
Notes
(١) العبر ٥/ ٤١٢.(٢) سير أعلام النبلاء ٢٢/ ١٦٧، والعبر، الموضع السابق.(٣) الجواهر المضية ٣/ ٦٣٣ - ٦٣٥.(٤) مرآة الزمان ٨/ ٦٢٧.(٥) يعني صلاح الدين الأيوبى. وانظر: مرآة الزمان ٨/ ٦٢٨، والجواهر المضية ٣/ ٦٣٤.(٦) معجم البلدان ٢/ ١١٤، سير أعلام النبلاء ٢٢/ ١٦٨، الوافى بالوفيات ١٧/ ٣٨، فوات الوفيات ٢/ ١٥٩، ذيل طبقات الحنابلة ٢/ ١٤٠، إيضاح المكنون ١/ ٧٠، هدية العارفين ١/ ٤٥٩.