delaying it for an excuse is a necessity (1), such as a menstruating woman who becomes pure, a disbeliever who embraces Islam, a child who reaches puberty, an insane person who regains sanity, a sleeper who wakes up, or a sick person who recovers. This is the meaning of his saying: "with necessity." As for attaining it by attaining one rakʿah of it, the excused person and the non-excused are equal in this. Likewise, all other prayers are attained by attaining one rakʿah of them within their time, because of the saying of the Prophet, peace and blessings of God be upon him: "Whoever attains one rakʿah of the prayer has attained the prayer." Agreed upon (3). In another narration: "Whoever attains one rakʿah of the ʿAṣr prayer before the sun sets has attained the ʿAṣr." Agreed upon (4). I do not know of any disagreement regarding this.
Section: Does one attain the prayer by attaining less than one rakʿah? There are two narrations: one of them is that he does not
تأخِيرُها لِعُذْرٍ ضرورة (١)، كحائِض تَطْهُرُ، وكافِرٍ (٢) يُسْلِمُ، وصَبِىٍّ يَبْلُغُ، ومجنُونٍ يُفِيقُ، ونائِمٍ يَسْتَيْقِظُ، ومرِيضٍ يَبْرَأُ، وهذا معنى قَوْلِه: "مَعَ الضَّرُورَةِ". فأمَّا إدْرَاكُها بإدْرَاكِ رَكْعَةٍ منها، فَيَسْتَوِى فيه المَعْذُورُ وغيرُه، وكذلك سائِرُ الصَّلَوَاتِ يُدْرِكُها بإدْراكِ رَكْعَةٍ منها في وقتِها؛ لقولِ النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ أدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أدْرَكَ الصَّلَاةَ". مُتَّفَقٌ عليه (٣). وفي رِوَايَةٍ: "مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ العَصْرِ قَبْلَ أنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ العَصْرَ". مُتَّفَقٌ عليه (٤). ولا أعْلَمُ في هذا خِلَافًا.
فصل: وهَلْ يُدْرِكُ الصَّلَاةَ بإدْرَاكِ ما دون ركعةٍ؟ فيه رِوَايتانِ: إحْدَاهما لا
(١) في م: "وضرورة".(٢) في م: "أو كافر"، وكذلك في بقية ما عطف.(٣) أخرجه البخاري، في: باب من أدرك ركعة من الصلاة، من كتاب المواقيت. صحيح البخاري ١/ ١٥١. ومسلم، في: باب من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة، من كتاب المساجد. صحيح مسلم ١/ ٢٤٣. كما أخرجه أبو داود، في: باب من أدرك من الجمعة ركعة، من كتاب الصلاة. سنن أبي داود ١/ ٢٥٧. والترمذي، في: باب ما جاء في من أدرك من الجمعة ركعة، من أبواب الجمعة. عارضة الأحوذى ٢/ ٣١٤. والنسائي، في: باب من أدرك ركعة من الصلاة، من كتاب المواقيت، وفى: باب من أدرك ركعة من صلاة الجمعة، من كتاب الجمعة. المجتبى ١/ ٢٢٠، ٣/ ٩٢. وابن ماجه، في: باب ما جاء في من أدرك من الجمعة ركعة، من كتاب إقامة الصلاة. سنن ابن ماجه ١/ ٣٥٦. والدارمى، في: باب من أدرك ركعة من صلاة فقد أدرك، من كتاب الصلاة. سنن الدارمي ١/ ٢٧٧. والإِمام أحمد، في: المسند ٢/ ٢٤١، ٢٦٥، ٢٧١، ٢٨٠، ٣٧٦.(٤) أخرجه البخاري، في: باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب، وباب من أدرك من الفجر ركعة، من كتاب المواقيت. صحيح البخاري ١/ ١٤٦، ١٥١. ومسلم في: باب من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة، من كتاب المساجد. صحيح مسلم ١/ ٤٢٤، ٤٢٥. كما أخرجه أبو داود، في: باب في وقت صلاة العصر، من كتاب الصلاة. سنن أبي داود ١/ ٩٨. والترمذي، في: باب ما جاء فيمن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس، من أبواب الصلاة. عارضة الأحوذى ١/ ٣٠١. والنسائي، في: باب من أدرك ركعتين من العصر، من كتاب المواقيت. المجتبى ١/ ٢٠٦. وابن ماجه، في: باب وقت الصلاة في العذر والضرورة، من كتاب الصلاة. سنن ابن ماجه ١/ ٢٢٩. والدارمى، في: باب من أدرك ركعة من صلاة فقد أدرك، من كتاب الصلاة ١/ ٢٧٨. والإِمام أحمد، في: المسند ٢/ ٢٣٦، ٢٥٤، ٢٦٠، ٢٧٥، ٢٨٢، ٣٠٦، ٣٤٧، ٣٤٨، ٣٦٢، ٣٨٩، ٣٩٥، ٣٩٩، ٤٢٧، ٤٥٩، ٤٦٢، ٤٨٩، ٤٩٥، ٥٠٧، ٥٢١، ٦/ ٧٨.