Our evidence is what was narrated from ʿAlī, may God be pleased with him, who said: The Messenger of God, peace and blessings of God be upon him, said on the Day of the Confederates: They distracted us from the middle prayer, the ʿAṣr prayer; may God fill their houses and graves with fire. It is agreed upon. From Ibn Masʿūd, he said: The Messenger of God, peace and blessings of God be upon him, said: The middle prayer is the ʿAṣr prayer. From Samura, the like of it. Al-Tirmidhī said regarding each of them: This is a Hasan (good) Sahih (authentic) hadith. This is an explicit text (naṣṣ) with which it is not permissible to deviate toward anything that contradicts it, and because the Prophet, peace and blessings of God be upon him, said: He who misses the ʿAṣr prayer, it is as if he were bereaved of his family and wealth. It is agreed upon, and he said: Whoever misses the ʿAṣr prayer
ولَنا، ما رُوِىَ عن عَلِيٍّ، رَضِىَ اللهُ عنه، قال: قال رَسُولُ اللهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَوْمَ الأحْزَابِ: "شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الوُسْطَى صَلَاةِ العَصْرِ، مَلأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وقُبُورَهُمْ نارًا". مُتَّفَقٌ عليه (٢٢). وعن ابنِ مسعُودٍ قال: قال رَسُولُ اللهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "صَلاةُ الوُسْطىَ صَلَاةُ العَصْرِ" (٢٣). عن سَمُرَةَ مِثْلُه (٢٤)، قال التِّرْمِذِىُّ في كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُما: هذا (٢٥) حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وهذا نَصٌّ لا يجوزُ التَّعْرِيجُ معه على شيءٍ يُخَالِفُه، ولأنَّ النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: الَّذِى تَفُوتُهُ صَلَاةُ العَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ ومَالَهُ (٢٦) ". مُتَّفَقٌ عليه (٢٧) وقال: "مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ العَصْرِ
(٢٢) أخرجه البخاري. في: باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة، من كتاب الجهاد، وفى: باب غزوة الخندق، من كتاب المغازى، وفى: باب {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} في تفسير سورة البقرة، من كتاب التفسير، وفى: باب الدعاء على المشركين، من كتاب الدعوات. صحيح البخاري ٤/ ٥٢، ١٤١، ٦/ ٣٧، ٨/ ١٠٥. ومسلم، في: باب التغليظ في تفويت صلاة العصر، باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر، من كتاب المساجد. صحيح مسلم ١/ ٤٣٦، ٤٣٧.كما أخرجه أبو داود، في: باب في وقت صلاة العصر، من كتاب الصلاة ١/ ٩٧. والترمذي، في: باب حدثنا هناد حدثنا عبدة عن سعيد، في تفسير سورة البقرة، من أبواب التفسير. عارضة الأحوذى ١١/ ١٠٦. والنسائي، في: باب المحافظة على صلاة العصر، من كتاب الصلاة. المجتبى ١/ ١٩٠. وابن ماجه، في: باب المحافظة على صلاة العصر، من كتاب الصلاة. سنن ابن ماجه ١/ ٢٢٤. والدارمى، في: باب في الصلاة الوسطى، من كتاب الصلاة. سنن الدارمي ١/ ٢٨٠. والإمام أحمد، في: المسند ١/ ٧٩، ٨١، ١١٣، ١٢٢، ١٤٦، ١٣٥، ١٣٧، ١٤٤، ١٤٦، ١٥٠ - ١٥٤.(٢٣) أخرجه الترمذي، في: باب ما جاء في صلاة الوسطى أنها العصر، من أبواب المواقيت، وفى: باب حدثنا محمود بن غيلان، في تفسير سورة البقرة، من كتاب التفسير. عارضة الأحوذى ١/ ٢٩٤، ١١/ ١٠٦.(٢٤) أخرج الترمذي أيضًا حديث سمرة بن جندب، في: باب ما جاء في صلاة الوسطى أنها العصر، من أبواب المواقيت. عارضة الأحوذى ١/ ٢٩٤. كما أخرجه الإمام أحمد، في: المسند ٥/ ١٢، ١٣، ٢٢.(٢٥) سقط من: الأصل.(٢٦) شبَّه فقدان الأجر بفقدان الأهل والمال. المصباح المنير.(٢٧) أخرجه البخاري، في: باب إثم من فاتته العصر، من كتاب المواقيت، وفى: باب علامات النبوة في الإسلام، من كتاب المناقب. صحيح البخاري ١/ ١٤٥، ٤/ ٢٤١. ومسلم، في: باب التغليظ في تفويت صلاة العصر، من كتاب المساجد، وفى: باب نزول الفتن كمواقع القطر، من كتاب الفتن. صحيح مسلم ١/ ٤٣٥، ٤٣٦، ٤/ ٢٢١٢. كما أخرجه أبو داود، في: باب في وقت صلاة العصر، من كتاب الصلاة. سنن أبي داود ١/ ٩٨. والترمذي، في: باب ما جاء في السهو عن وقت صلاة العصر، من أبواب الصلاة. عارضة الأحوذى ١/ ٢٨٦. والنسائي، في: باب صلاة العصر في السفر، من كتاب الصلاة، وفي: باب في =