القيوم، قال: لأن القيوم يفعل ما يشاء، ويتحرَّك إذا شاء، ويهبط ويرتفع إذا شاء، ويقبض ويبسط، ويقوم ويجلس إذا شاء. اهـ
١٤- قال علي بن عمر الدارقطني (٣٨٥ هـ) رحمه الله في قصيدته:
ولا تُنكِروا أنَّهُ قاعدٌ ... ولا تُنكروا أنه يُقعدُه.
[وهذه القصيدة صحيحة الإسناد عن الدارقطني كما ستأتي برقم (٥٦)]
١٥- قال أبو إسماعيل الهروي (٤٨١هـ) رحمه الله في تفسيره باللغة الفارسية:
استواء في اللغة العرب يأتي بمعنى: (الاستقرار) .. وبمعنى: (الجلوس) كاستوى الرسول ﷺ على المنبر استواء في اللغة، وبمعنى: (صعود إلى)، ﴿ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ٢٩]، استواء بمعنى: عمد وصعد، أما الاستواء بمعنى: الاستيلاء؛ فهذا كفر وضلال). اهـ
١٦- ١٧- أبو القاسم إسماعيل بن محمد التيمي (٥٣٥هـ)، وأبو موسى المديني (٥٨١هـ) رَحِمَهُمَا اللَّهُ.
قال أبو موسى: سألت إسمـاعيل يومًا: أليس قد رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: ﴿ٱسْتَوَىٰ﴾: قعد؟ قال: نعم. [«السير» (٨٧/٢٠)]
١٨- أبو عبد الله ابن حامد الحنبلي (٤٠٣هـ) رحمه الله.
[انظر: «الروايتين والوجهين مسائل من أصول الديانات» لأبي يعلى (ص٥٢)].