١٩- القاضي أبو يعلى الحنبلي (٤٥٨هـ).
[«الروايتين والوجهين» (ص٥٢)، و«إبطال التأويلات» (ص٦٠١)].
٢٠- شيخ الإسلام ابن تيمية (٧٢٨هـ) رحمه الله.
قال في «شرحه لحديث النزول» (ص٤٠٠): وإذا كان قعود الميـت في قبره ليس هو مثل قعود البدن، فما جاءت به الآثار عن النبي ﷺ من لفظ: «القعود»، و«الجلوس» في حق الله تعالى، كحديث جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، وحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيرهما أولى أن لا يُماثـل صفات أجسام العباد. اهـ
وسيأتي قوله في حديث عمر رضي الله عنه برقم (٣٦): «إذا جلس الـرَّبُّ عز وجل على كرسيه»: قال .. أكثر أهل السُّنَّة قَبِلوه .. وله طُرق. اهـ
٢١- ابن القيم (٧٥١هـ) رحمه الله.
أ- قال في «نونيته» (ص١٠٣):
ولقد أتى ذِكْرُ الجلوسِ بهِ وفِي
أثـرٍ رَواهُ جـعفـرُ الــرَّبــاني
أعني ابـنَ عـَمِّ نبـِيِّنا و بغيرِهِ
أيـضًا أتـى والـحقُّ ذُو الـتبـيـانِ
والـدَّارَقُطنيُّ الإمـامُ يُـثْبِتُ الـ
آثــارَ في ذا البابِ غـيرَ جَـبَـانِ
ب- ونقل في «الصواعق المرسلة» (٣/ ١٣٠٣) قول خارجة بن مصعب رحمه الله: هل يكون الاستواء إلا بجلوس؟ ولم يتعقبه بشيء.
ج- وقال: وأما فوقية الذَّات فإنها تتنوع بحسب معناها، فيقـال