ShamelaTranslate
Search
Sign in
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Scholarly Open-Access Project.

AboutContactDonateImprintPrivacyTermsRight of WithdrawalCancel a subscription
Ithbāt al-Ḥadd by al-Dashtī — Edited by ‘Ādil Āl Ḥamdān
Volume 1 · Page 114

Arabic (Source)

إلَّا المكان). اهـ

٢- وقال ابن عطية في «المحرر الوجيز» (٣٤٢/١): (العلي): يراد به علو القدر والمنزلة، لا علو المكان؛ لأن الله مُنزَّه عن التحيز، وحكى الطبري عن قوم أنهم قالوا: هو العلي عن خلقه بارتفاع مكانه عن أماكن خلقه. قال: وهذا قول جهلة مجسمين، وكان الوجه أن لا يُحكى. اهـ

٣- قال ابن فورك في «مشكل الحديث» (ص٣٩١): قال تعالى:

﴿ءَأَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ﴾ [الملك: ١٦]، ومعنى ذلك أنه فوق السماء لا على معنى فوقية المتمكن في المكان؛ لأن ذلك صفة الجسم المحدود المحدَث؛ ولكن بمعنى ما وصف به أنه فوق من طريق: الرتبة، والمنزلة، والعظمة، والقدرة. اهـ

٤- قال ابن حزم في «الفصل والنحل» (٩٨/٢): الله تعالى لا في مكان ولا في زمان أصلًا، وهو قول الجمهور من أهل السنَّة وبه نقول، وهو الذي لا يجوز غيره لبطلان كل ما عداه. اهـ

قوله: (جمهور أهل السنَّة) لا يريد بهم أهل السنَّة مثبتة الصفات كما يتبادر إلى ذهن السُّنِّي، وإنما يريد بهم معطلة الصفات، لأنه منهم وعلى طريقتهم في هذا الباب، فقد قال ابن عبد الهادي رحمه الله في «طبقات علماء الحديث» (٣٥٠/٣) وهو يتكلم عن ابن حزم: تبيَّن لي أنه جهميٌّ جَلْدٌ، لا يُثبت من معاني أسماء الله الحسنى إلَّا القليل:

PreviousVolume 1 · Page 114Next
Previous1·114Next