al-Hamadhānī (1), may God be pleased with them.
And every single one of them: has many compilations, and is an imam among the imams of Islam, and a hadith master among the hadith masters, and a scholar among the scholars, and a jurist among the jurists, and a sheikh among the sheikhs. All of them are from the people of hadith, they know the exegesis of the Great Qur'an, and the hadiths from the Prophet, peace and blessings of God be upon him, and their interpretation (2).
And they used as evidence for the affirmation of Al-Ḥadd for God, Mighty and Majestic, the textual evidence of the Book and the Sunna.
And they did not say that based on analogies and opinions, nor by the desires of their own souls; rather, they spoke with evidences and proofs from the Book and the Sunna.
And there is no one on [3/a] the face of the earth more knowledgeable of the Book and the Sunna than the people of hadith (3).
الهَمَذَانِيّ (١) رضي الله عنهم.
وكلُّ واحدٍ منهم: له تصانيفُ كثيرة، وإمامٌ من أئمةِ الإسلام، وحافظٌ من الحفاظ، وعالمٌ من العلماء، وفقيهٌ من الفقهاء، وشيخٌ من المشايخ، فكُلُّهم من أصحابِ الحديث، يعرفون تفسيرَ القرآنِ العظيم، والأحاديثَ عن النبي ﷺ وتأويلَها (٢).
واحتجُّوا في إثباتِ الحدِّ لله عزَّ وجلَّ بنصِّ الكتابِ والسنةِ.
وما قالوا في ذلك بالمقاييس والآراء، ولا بأهواءِ أنفسهم؛ وإنما قالوا بدلائلَ وبراهينَ من الكتابِ والسنةِ.
ولا يكون على [٣/أ] وجهِ الأرضِ أحدٌ أعلمَ بالكتابِ والسنةِ من أصحابِ الحديثِ (٣).
(١) هو الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد العطار، أبو العلاء (٥٦٩هـ) رحمه الله.
قال ابن كثير في «البداية والنهاية» (٢٨٦/١٢): كان على طريقةٍ حسنة، سخيًا، عابدًا، زاهدًا، صحيح الاعتقاد. اهـ
وقال الذهبي في «السير» (٤٤/٢١): وكانت السنةُ شعارَه ودثارَه اعتقادًا وفعلاً .. كان أبو العلاء الحافظ في القراءات أكبر منه في الحديث، مع كونه من أعيان أئمة الحديث. اهـ
قلت: له جزءٌ منشور بعنوان: «فُتيا وجوابها في ذكر الاعتقاد وذم الاختلاف»
درج فيها على طريقةِ السلفِ في الاستدلال: بالكتاب، والسنة، والآثار.
انظر: ترجمته في «السير» (٤٠/٢١)، و«شذرات الذهب» (١٣١/٤).
(٢) في قوله هذا نظر، فإن بعض من ذكرهم قد أخذت عليه مخالفات في الاعتقاد كما تقدم.
(٣) قال اللالكائي رحمه الله في مقدمة كتابه «اعتقاد أهل السنة» (٢٣/١) وهو يتكلم =