His Messenger, peace and blessings of God be upon him.
And who is more ignorant in ignorance, more foolish in intellect, worse in condition, and more astray in path than one who listens to these leaders of the ignorant without evidences or proofs, and rejects the truth that has been authenticated from the imams of the Muslims and their scholars with evidences and proofs from the Book and the Sunna.
So here we narrate from the imams of the Muslims and their scholars among the people of hadith, with chains of transmission and evidences that we transmit from their well-known books that are famous among the imams of the Muslims, the people of hadith, the reliable authors, the known, upright, and righteous ones (1).
So from where did they get this pedantry and philosophy to refute God, and
رسوله ﷺ.
ومَن أجهلُ جهلًا، وأسخفُ عقلًا، وأسوأُ حالًا، وأضلُّ سبيلًا؛ ممن يَسمعُ من هؤلاء رؤساء الجهال بلا دلائل، ولا براهين، ويردُّ الحقَّ الذي صحَّ عن أئمةِ المسلمين وعلمائهم بدلائل وبراهين من الكتابِ والسنَّةِ.
فهذا نحن نروي عن أئمةِ المسلمين وعلمائهم من أصحابِ الحديث، بأسانيدَ ودلائلَ نَنقلُها من كتبهم المعروفةِ المشهورةِ عند أئمةِ المسلمين، أهل الحديث المصنِّفين الثقات، المعروفين العدول الصالحين (١).
فمن أين لهم هذه الحذلقةُ والفلسفةُ على أن يردُّوا على الله، وعلى
(١) وهذه هي الطريقة التي أمر الله تعالى ورسولُه ﷺ باتباعها، وأجمع عليها أئمة السُّنة في كل مكان، كما نقل إجماعهم عليها حرب الكرماني رحمه الله في عقيدته، فقال: (والدِّين إنما هو: كتاب الله عز وجل، وآثارٌ، وسننٌ، ورواياتٌ صحاحٌ عن الثقات بالأخبار الصحيحة القوية المعروفة المشهورة، يرويها الثقةُ الأوَّل المعروفُ عن الثاني الثقة المعروف، يصدِّقُ بعضهم بعضًا، حتـى ينتهي ذلك إلى النبي ﷺ، أو أصحاب النبي، أو التابعين، أو تابع التابعين، أو مَن بعدهم من الأئمة المعروفين المقتدى بهم، المتمسكين بالسنة، والمتعلقين بالأثر، الذين لا يُعرَفون ببدعة، ولا يُطْعَنُ عليهم بكذب، ولا يُرْمَون بخلاف، وليسوا أصحاب قياس ولا رأي؛ لأن القياس في الدِّين باطلٌ، والرأي كذلك، وأبطل منه. وأصحاب الرأي والقياس في الدين: مبتدعةٌ جهلةٌ ضُلال؛ إلا أن يكون في ذلك أثرٌ عمن سلف من الأئمة الثقات، فالأخذُ بالأثر أولى. اهـ [«السنة» لحرب (٨٧)])