١١- ووجدتُ في كتاب «الأصول»(١) للقاضي أبي يعلى محمد بن الحسين بن الفرَّاء رضي الله عنه - بخطِّ يده - أنه قال:
قد أطلق أحمدُ القول: إن لله تعالى حدًّا.
نصَّ عليه أحمد في رواية المَرُّوذي، وقد ذكر قولَ ابن المبارك:
نعرفُ الله تعالى على العرش بحدٍّ.
فقال: بلغني ذلك عنه، وأعجبه(٢).
وقال الأثرم: قلتُ لأحمد: يُحكى عن ابن المبارك: نعرفُ ربنا في السَّماء السابعة على عرشه بحدٍّ.
فقال أحمدُ: هكذا هو عندنا.
١٢- ورأيت بخطِّ القاضي أبي يعلى(٣):
أخبرنا أبو بكر أحمد بن نصر الرَّفَّا، قال: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: سمعتُ أبي يقول: جاء ابن حنبل(٤) فقال له: الله تبارك
(١) لعله يريد كتاب: «المعتمد في أصول الدين»، وموضوع الكتاب: علم الكلام، والقول في الصفات والإيمان، وقد طُبع هذا الكتاب.
(٢) سيأتي تخريج أثر الإمام عبد الله بن المبارك، والإمام أحمد رحمه الله برقم (١٤).
(٣) وقع في الأصل سقط، وصوابه كما في «إبطال التأويلات» (٥٥١): ورأيت بخط أبي إسحاق، أنا أبو بكر أحمد بن نصر الرَّفَّا، قال: .. نقلت من خط أبي إسحاق مرة تعاليقه على كتاب «العلل» لأبي بكر الخلال بإسناده: عن أبي بكر ابن أبي داود، سمعت أبي يقول: جاء رجل .. فذكره. اهـ
(٤) كذا في الأصل، وسيأتي تصحيحها قريبًا للمؤلف.