with a limit, and He, Glorified and Exalted is He, knows His limit.
So whoever claims that God established Himself over the Throne contrary to what is settled in the hearts of the common people has committed disbelief and apostatized from the religion of Islam (1).
بحدٍّ، وهو سبحانه وتعالى يَعلمُ بحدِّهِ.
فمن زعمَ أنَّ اللهَ على العرش استوى على خلافِ ما تقرر في قلوبِ العامَّةِ؛ فقد كفر، وارتدَّ عن دينِ الإسلامِ(١).
(١) قيل ليزيد بن هارون (٢٠٦هـ) رحمه الله: مَن الجهمية؟ قال: من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقرُّ في قلوب العامة فهو جهمي. [رواه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٦٣)، وعبد الله بن أحمد في «السنة» (٥٦ و ١٠٨٧).
- وقال بيان بن أحمد رحمه الله: كنا عند القعنبي، فسمع رجلًا من الجهمية يقول: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾: استولى.
فقال القعنبي: من لا يوقن أن الرحمن على العرش استوى كما تقرَّر في قلوب العامة فهو جهمي. [«اجتماع الجيوش» (ص١٣٥)].
- قال ابن تيمية رحمه الله: والذي تقرَّر في قلوب العامة: هو ما فطر الله تعالى عليه الخليقة من توجهها إلى ربها تعالى عند النوازل، والشدائد، والدعاء، والرغبات إليه تعالى نحو العلو لا يلتفت يمنة ولا يسرة، من غير موقف وقفهم عليه؛ ولكن فطرة الله التي فطر الناس عليها، وما من مولود إلا وهو يولدُ على هذه الفطرة حتى يجهمُه وينقله إلى التعطيل من يقيضُ له .. انتهى من «اجتماع الجيوش» لابن القيم (ص ٢١٤).
قال ابن خزيمة رحمه الله: من لم يقرَّ بأن الله تعالى على عرشه قد استوى فوق سبع سمواته فهو كافر بربه، يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه، وألقي على بعض المزابل حيث لا يتأذى المسلمون والمعاهدون بنتن ريح جيفته، وكان ماله فيئًا لا يرثه أحد من المسلمين، إذ المسلم لا يرث الكافر كما قال ﷺ.
[«معرفة علوم الحديث» (ص ١٢٥)]
وقال ابن تيمية رحمه الله في «درء التعارض» (٧/ ٢٦): القول بأن الله تعالى فوق العالم معلوم بالاضطرار من الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة بعد تدبر ذلك .. والأحاديث عن النبي ﷺ والصحابة والتابعين متواترة موافقة لذلك، ولهذا =