ShamelaTranslate
Search
Sign in
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Scholarly Open-Access Project.

AboutContactDonateImprintPrivacyTermsRight of WithdrawalCancel a subscription
Ithbāt al-Ḥadd by al-Dashtī — Edited by ‘Ādil Āl Ḥamdān
Volume 1 · Page 172

Arabic (Source)

Notes

١ - حرب بن إسماعيل الكرماني (٢٨٠هـ) رحمه الله.

ذكر هذا القول في اعتقاده الذي حكى فيها إجماع الشيوخ الذين أدركهم:

كالحميدي، وأحمد بن حنبل، وسعيد بن منصور، وإسحاق بن راهويه.

قال: باب القول في المذهب: هذا مذهب أئمة العلم، وأصحاب الأثر، وأهل السُّنَّة المعروفين بها، المقتدى بهم فيها، وأدركتُ من أدركت من علماء أهل العراق، والحجاز، والشام، وغيرهم عليها، فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب، أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مبتدعٌ خارجٌ عن الجماعة، زائلٌ عن منهج السُّنَّة وسبيل الحق، وهو مذهب: أحمد، وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد، وعبد الله ابن الزُّبير الحميدي، وسعيد بن منصور، وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم، فكان قولهم - وذكر مسائل في الاعتقاد ومنها -: .. والله تبارك وتعالى سميع لا يشكّ، بصير لا يرتاب، عليم لا يجهل، جواد لا يبخل، حليم لا يعجل، حفيظ لا ينسى .. يتكلم، ويتحرك، ويسمع ويبصر.. إلخ.

[«السُّنَّة» لحرب (٥٨)]

٢ - عثمان بن سعيد الدارمي (٢٨٠هـ) رحمه الله في «نقضه على بشر المريسي» (ص٥٢)

قال: وأما دعواك أن تفسير (القيوم) الذي لا يزول من مكانه، ولا يتحرَّك. فلا يُقبل منك هذا التفسير إلا بأثر صحيح مأثور عن رسول الله ﷺ، أو عن بعض أصحابه، أو التابعين؛ لأن (الحي القيوم) يفعل ما يشاء، ويتحرَّك إذا شاء، ويهبط ويرتفع إذا شاء، ويقبض ويبسط ويقوم ويجلس إذا شاء؛ لأن أمارة ما بين الحي والميت التحرك، كل حي متحرِّك لا محالة، وكل ميت غير متحرِّك لا محالة. اهـ

قلت: هذا نحو قول الإمام أحمد رحمه الله في كتابه «الرد على الجهمية والزنادقة» (ص٢٧٤) قال: قلنا: قد أعظمتم على الله الفِرْية حين زعمتم أنه لا يتكلم، فشبهتموه بالأصنام التي تُعبد من دون الله؛ لأن الأصنام لا تتكلم، ولا تنطق، ولا تتحرك.. إلخ.

٣ - قال الكرجي القصاب رحمه الله في «نكت القرآن» (١/ ١٦٠) قوله: ﴿ هَلْ يَنظُرُونَ =

PreviousVolume 1 · Page 172Next
Previous1·172Next