21- And Yūsuf informed us: Abū Manṣūr informed us: Abū al-Ḥasan informed us: Abū al-Qāsim informed us: Abū ʿAbd Allāh b. Baṭṭa informed us: Abū al-Qāsim ʿUmar b. Aḥmad al-Qaṣabānī informed me, from Abū Bakr — meaning: al-Khallāl — Ḥarb b. Ismāʿīl narrated to me, he said:
I said to Isḥāq b. Rāhawayh: The statement of God, Exalted is He: {There is in no private conversation three but that He is the fourth of them, nor are there five but that He is the sixth of them} [al-Mujādila: 7], what do we say regarding it? (1).
He said: Wherever you are, He is closer to you than the jugular vein, and He is separate
The scholars have spoken regarding the authenticity of attributing the epistle of al-Iṣṭakhrī to Imam Aḥmad, may Allah have mercy on him.
I say: This creed is the creed of Ḥarb b. Ismāʿīl al-Kirmānī, may Allah have mercy on him, which he mentioned in his Masāʾil from Aḥmad, Isḥāq, and others from the Imams of the Sunna whom he met and from whom he took knowledge, as I clarified in my verification of the book Al-Sunna by Ḥarb from these Masāʾil.
This creed has been received with acceptance by the people of the Sunna, and they cited it as evidence in their compilations.
٢١- وأخبرنا يوسفُ، أنبا أبو منصور، أنبا أبو الحسن، أنبا أبو القاسم، أنبانا أبو عبد الله بن بطة، أخبرني أبو القاسم عمر بن أحمد القصباني، عن أبي بكر - يعني: الخلال -، حدثني حربُ بن إسماعيل، قال:
قلتُ لإسحاق ابن راهويه: قول الله تعالى: ﴿ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ ﴾ [المجادلة: ٧]، كيف نقول فيه؟ (١).
قال: وحيثما كنتَ هو أقربُ إليك من حبل الوريد، وهو بائنٌ.
وقد تكلَّم أهل العلم في صحة نسبة رسالة الاصطخري للإمام أحمد رحمه الله.
- قال ابن تيمية رحمه الله في «الاستقامة» (١/ ٧٣): ليست هذه العقيدة ثابتة عن الإمام أحمد بألفاظها، فإني تأملت لها ثلاثة أسانيد مُظلمة برجالٍ مجاهيل، والألفاظ هي ألفاظ حرب بن إسماعيل لا ألفاظ الإمام أحمد، ولم يذكرها المعنيون بجمع كلام الإمام أحمد: كأبي بكر الخلال في كتاب «السنة»، وغيره من العراقيين العالِمين بكتاب أحمد، ولا رواها المعروفون بنقل كلام الإمام، لا سيما مثل هذه الرِّسالة الكبيرة، وإن كانت راجت على كثير من المتأخرين !!. اهـ
قلت: وهذه العقيدة هي عقيدة حرب بن إسماعيل الكرماني رحمه الله التي ذكرها في «مسائله» عن أحمد وإسحاق وغيرهما من أئمة السُّنة الذين لقيهم وأخذ عنهم العلم كما بينت ذلك في تحقيقي لكتاب «السنة» لحرب من هذه «المسائل».
وهذه العقيدة قد تلقاها أهل السُّنة بالقبول، واستشهدوا بها في مصنفاتهم.
(١) في «الإبانة الكبرى» (٢٦٧٦) قيل لأبي عبد الله [الإمام أحمد رحمه الله]: فرجل قال:
أقول كما قال الله تعالى: ﴿ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ ﴾، أقول هكذا، ولا أجاوزه إلى غيره؟ فقال أبو عبد الله: هذا كلام الجهمية. قالوا: كيف نقول؟
قال: علمه معهم، وأول الآية يدل على أنه علمه، ثم قرأ: ﴿ يَوْمَ يَبْعَثُهُمْ ﴾ الآية.