nor a thing (1),
They cited as evidence the hadith of Saʿd b. ʿUbāda, may God be pleased with him, which contains his statement, peace and blessings of God be upon him: "...and there is no person more jealous than Allah, and there is no person to whom the excuse is more beloved than Allah Almighty..." the hadith.
al-Bukhārī (7416) narrated it with the wording: "no one," and Muslim (3757) narrated it, and the wording is his.
Aḥmad narrated it in al-Musnad (4/248), and in it: Abū ʿAbd al-Raḥmān [ʿAbd Allāh b. Aḥmad] said: ʿUbayd Allāh al-Qawārīrī said: "There is no hadith more severe against the Jahmiyya than this hadith, his statement: 'there is no person to whom the excuse is more beloved than Allah Almighty.'"
And see: the Book Bayān Talbīs al-Jahmiyya by Ibn Taymiyya (7/391).
ولا شيء(١)،
واستدلوا بحديث سعد بن عبادة رضي الله عنه، وفيه قوله ﷺ: « ..ولا شخص أغـير مـن الله، ولا شخص أحبُّ إليه العُذر من الله عز وجل .. » الحديث.
رواه البخاري (٧٤١٦) بلفظ: «لا أحد»، ورواه مسلم (٣٧٥٧)، واللفظ له.
ورواه أحمد في «المسند» (٤/ ٢٤٨)، وفيـه: قـال أبـو عبـد الرحمن [عبـد الله بـن أحمد]: قال عبيد الله القواريري: ليس حديثٌ أشدَّ على الجهمية من هـذا الحـديث قوله: «لا شخص أحبُّ إليه العُذر من الله عز وجل».
وانظر: كتاب «بيان تلبيس الجهمية» لابن تيمية (٧/ ٣٩١).
(١) دل الكتاب والسنة عـلى جـواز إطـلاق لفـظ: (شيء) عـلى الله تعـالى مـن بـاب الإخبار، أو على صفة من صفاته، وعلى ذلك بوب أهل السنة في مصنفاتهم.
قال البخاري رحمه الله في «صحيحه» (كتاب التوحيد) (٤/ ٣٨٧) باب ﴿ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَٰدَةً ۖ قُلِ ٱللَّهُ ﴾ [الأنعام: ١٩]، فسمى الله نفسه شـيئًا، وسمى النبيُّ ﷺ القـرآن شـيئًا، وهو صفة من صفات الله، وقال: ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُۥ ﴾ [القصص: ٨٨]. اهـ
ثم أسند (٧٤١٧) حديث سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ لرجـل: «أمعك من القرآن شيءٌ؟» قال: نعم، سورة كذا، وسورة كذا. لسورٍ سماها.
قال الدارمي رحمه الله في «رده على الجهمية» (١٦١): الكلمة قد اتفقت من الخلـق كلهم أن الشيء لا يكون إلا بحدٍّ وصفة، وأن [لا] شيء ليس لـه حدٌّ ولا صـفة، فلذلك قلتم: لا حدَّ له، وقد أكذبكم الله تعالى فسمَّى نفسه أكبر الأشياء، وأعظم الأشياء، وخلَّاق الأشياء، قال تعالى: ﴿ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَٰدَةً ۖ قُلِ ٱللَّهُ ﴾، وقال: ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُۥ ﴾ فهو سمى نفسه أكبر الأشياء، وأعظم الأشياء، وخلاق الأشياء، وله حدٌّ وهو يعلمه لا غيره. اهـ
«تنبيه»: إطلاق لفظ (الشيء) على الله تعالى من باب الإخبار عنه، أو عن صفة مـن صفاته، لا من باب الأسماء؛ وعلى ذلك لا يقال: (الشيء) اسم من أسمائه سبحانه.