فقال النبي ﷺ: «سُبْحانَ اللهِ ! سُبْحانَ اللهِ !».
فما زال يُسَبِّحُ حتى عُرِفَ ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال:
«ويحك ! أتدري ما الله ؟! إن شأنه أعظمُ من ذلك؛ لأنه لا يُستشفعُ بي(١) على الله، إنه لفوق سمواته على عرشه، وإنه عليه لهكذا. - وأشار وهبٌ بيده مثل القبة عليه، وأشار أبو الأزهر أيضًا -، إنه ليئطُّ به أطيطَ الرَّحْل بالرَّاكِبِ». [١٧/ب]
٣٠- قال أبو محمد البغوي: هذا حديثٌ أورده أبو داود سليمان بن الأشعث في «الرَّدِّ على الجهمية والمعتزلة»(٢).
(١) في الأصل: (به).
(٢) رواه المؤلف من طريق البغوي في «شرح السنة» (١/ ١٧٥/ ٩٢)، وأبي عوانه في «صحيحه» (٢٥١٧).
وقد اختلف في إسناد حديث الأطيط على وهب بن جرير:
أ - فيرويه محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، وعبد الأعلى بن حماد؛ كلهم عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، وجبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده به.
١- رواية محمد بن بشار.
يرويها: أبو داود (٤٧٢٦)، وابن خزيمة في «التوحيد» (١٤٧)، وعثمان الدارمي في «النقض» (١١٠)، وفي «الرَّدِّ على الجهمية» (٧١)، وابن منده في «التوحيد» (٦٤٤)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (٨٨٤).
٢- رواية محمد بن المثنى.
يرويها: أبو داود (٨٨٤) و(٤٧٢٦)، وابن أبي عاصم في «السنة» (٥٨٧)، =