31- Abu Sulayman al-Khattabi (1) said: And His statement: "Indeed, it creaks under Him", its meaning is:
For he used it as evidence in Kitāb al-Tawḥīd (Chapter: Intercession is not sought by Allah upon His creation).
Shaykh ʿAbd al-Laṭīf b. ʿAbd al-Raḥmān (d. 1293 AH), may Allah have mercy on him, one of the Imams of the people of Najd, said in al-Rasāʾil wa-al-Masāʾil al-Najdiyya (3/244): "And this hadith, the Jahmī cannot bear to hear it, and none believes in it except the People of the Sunna and the Congregation, who know Allah by His attributes of perfection, and declare Him free from elevating Himself over what does not befit His perfection and holiness among the rest of His creatures." End quote.
Sharaf al-Ḥaqq al-ʿAẓīm Ābādī in ʿAwn al-Maʿbūd (10/13).
I say: These are the ones who authenticated this hadith among the people of knowledge, hadith, the Sunna, and others; I do not think they would unite upon authenticating a Da'if (Weak) hadith. Yet, despite that, you see the succession of many contemporary editors of the books of the Sunna in weakening this hadith, in imitation of al-Albānī in his ruling upon it as weak, as in al-Silsila al-Ḍaʿīfa (2639)!
٣١- قال أبو سليمان الخطابي(١): وقوله: «إِنَّه لَيَئِطُّ به»، معناه:
١٥- شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب (١٢٠٦هـ) رحمه الله.
فقد احتجَّ به في كتاب «التوحيد» (باب لا يستشفع بالله على خلقه).
١٦- الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن (١٢٩٣هـ) رحمه الله من أئمة أهل نجد قال في «الرسائل والمسائل النجدية» (٣/ ٢٤٤): وهذا الحديث لا يستطيع سماعَه الجهمي، ولا يؤمن به إلا أهل السنة والجماعة الذين عرفوا الله بصفات كماله، ونزهوه أن يستوي على ما لا يليق بكماله وقدسه من سائر مخلوقاته. اهـ
١٧- شرف الحق العظيم آبادي في «عون المعبود» (١٠/ ١٣).
قلت: فهؤلاء الذين صححوا هذا الحديث من أهل العلم والحديث والسنة وغيرهم، لا أخالهم يجتمعون على تصحيح حديث ضعيف، ومع ذلك ترى تتابع كثير من محققي كتب السنة المعاصرين على تضعيف هذا الحديث تقليدًا للألباني في حكمه عليه بالضعف كما في «السلسلة الضعيفة» (٢٦٣٩)!
(١) الخطابي: هو حَمْد بن محمد البستي (٣٨٨هـ)، كان يذهب إلى طريقة المتكلمين من الأشاعرة وغيرهم في أكثر أبواب الأسماء والصفات، وفي شروحه: كـ «معالم السنن»، و«أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري»، وغيرهما كثير من التأويل والتحريف لنصوص الصفات.
ولقد تأثر به كثير من المتأخرين بسبب كثرة النقل من كتبه!!
والبغوي يُكثر النقل عنه جداً، وقد ينقل عنه بعض التأويلات ولا يتعقَّبه!!
وقد نقل البغوي عقب حديث الأطيط كلام الخطابي، ثم تعقبه، فقال: والواجب فيه وفي أمثاله: الإيمان بما جاء في الحديث، والتسليم، وترك التصرف فيه بالعقل. اهـ
وانظر في ملحق هذا الكتاب مناقشة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله للخطابي في مسألة إنكاره الحد لله تعالى وتشنيعه على أهل السنة لإثباتهم الحد.