[المزمل: ١٨]، قال: مُثقَلَةٌ به مُوقَرَة.
[رواه البخاري في «صحيحه» مُعلَّقًا في تفسير سورة المزمل، وعبد الله بن أحمد في «السنة» (١٠١٤)، وإسناده صحيح].
٦ - قال مجاهد رحمه الله في تفسير قوله تعالى: ﴿ السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ ﴾ قال: مُثقَلَةٌ به.
وفي لفظ: تَنفطِرُ مِن ثِقَلِ رَبِّهَا تعالى.
[رواه الطبري في «تفسيره» (٣٥٢٨٢)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (كما في شرح الصحيح لابن حجر (٦٧٥/٨)، وإسناده حسن].
٧ - وعن عكرمة نحوه.
[رواه الطبري في «تفسيره» (٣٥٢٨٥)، وعبد الله بن أحمد في «السنة» (١٠١٢)]
٨ - وعن قتادة نحوه.
[رواه الطبري في «تفسيره» (٣٥٢٨٧)، وعبد الله بن أحمد في «السنة» (١٠١٣)]
قلت: وعلى هذا التفسير أكثر السلف كما:
٩ - قال أبو المظفر السمعاني رحمه الله في «تفسيره» (٨٣/٦): وقد ورد عن كثير من السلف أن قوله: ﴿ مُنفَطِرٌ بِهِ ﴾: أي بالله، وهو نزول يوم القيامة لفصل القضاء بلا كيف. اهـ
١٠ - قال محمد بن إسحاق - في وصف حَمَلَة العرش :- فكان مما وصفهم به أهلُ الكتاب الأُوَل صفة لم ننكرها لمعرفتنا ثِقَل ما عليهم من عظمته ... [رواه أبو الشيخ في «العظمة» (٤٧٤)].
١١ - الكرجي القصاب رحمه الله في تفسيره «نكت القرآن» (٨٦/٤).
١٢ - قال القاضي أبو يعلى: اعلم أنه غير ممتنع حمل الخبر على ظاهره أن ثِقَلَه يَحْصل بذات الرَّحمن، إذ ليس ذلك مما يحيل صفاته.. [«بيان تلبيس الجهمية» (٥٧٤/١)]
١٣ - قال ابن تيمية رحمه الله في «بيان تلبيس الجهمية» (٢٦٨/٣) وهو يتكلم عن أثر كعب الأحبار السابق: وهذا الأثر وإن كان هو رواية كعب، فيحتمل أن يكون من علوم أهل الكتاب، ويحتمل أن يكون مما تلقاه عن الصحابة، =