ShamelaTranslate
Search
Sign in
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Scholarly Open-Access Project.

AboutContactDonateImprintPrivacyTermsRight of WithdrawalCancel a subscription
Ithbāt al-Ḥadd by al-Dashtī — Edited by ‘Ādil Āl Ḥamdān
Volume 1 · Page 259

Arabic (Source)

Notes

فوقهن)، فلو كان هذا القول مُنكَرًا في دين الإسلام عندهم لم يُحدِّثوا به على هذا الوجه.. اهـ

ورَحِمَ الله كذلك ابنَ القيم وهو يقول: (وَهَبْ أن المعطِّل يكذّب (كعبًا) ويرميه بالتجسيم فكيف حدَّث به عنه هؤلاء الأعلام مُثبتين له غير منكرين). اهـ

[«مختصر الصواعق» (٣/ ١٠٧٥)]

ومن أمثلة طعن المتأخرين في أحاديث الصفات بسبب ما استنكروه من ألفاظها: حديث الاستلقاء الذي نحن بصدد الكلام عنه، فهذا الألباني لما ضعَّفه تكلَّم عليه من قبل إسناده، وليته اقتصر على ذلك؛ ولكن الأمر تعدَّى إلى الطعن في متنه وما دل عليه، فإذا هو يقول: أشم منه رائحة اليهودية!
كذا زعم!

ثم يقول كما في «ضعيفته» (٧٥٥): (وجملة القول: إن هذا الحديث منكر جدًّا عندي، ولقد قفَّ شعري منه حين وقفت عليه، ولم أجد الآن من تكلَّم عليه من الأئمة النقاد ..) إلخ.

والحمد لله فقد أراحنا ونسب هذا الاستنكار (إلى نفسه ورأيه وأنه لم يجد أحدًا سبقه إلى الطعن فيه من الأئمة)، ثم أخذ يُفَتِّش كعادته إذا أراد أن ينتصر لقول له في كلام أهل العلم ليقف على من وافقه على إنكار متن حديث الاستلقاء فلم يجد إلَّا أفراخ الجهمية المعطلة، فها هو يقول: (ثم رأيت البيهقي في كتابه «الأسماء والصفات» سبقني إلى الكلام على الحديث بنحو ما ظهر لي). !! اهـ

فهل مثل هؤلاء الأشاعرة المعطلة يُفرح بكلامهم في صفات الله تعالى ويُحتج بهم في أبواب السُّنة والاعتقاد؟! وقد قال المعلمي رحمه الله في «التنكيل» (١/ ٢٤٢):

والبيهقي أرعبته شقاشق أستاذه ابن فورك المتجهم الذي حذا حذو ابن الثلجي في كتابه الذي صنفه في تحريف أحاديث الصفات والطعن فيها. اهـ

قلت: وهل غفل أئمة السُّنة وعلماء الحديث والأثر على مرِّ هذه الأزمان والدهور حتى جاء هؤلاء المعطلة فأنكروا ألفاظ هذه الأحاديث ونزَّهوا الله تعالى عن ما لا يليق به! سبحانك هذا بهتان عظيم. =

PreviousVolume 1 · Page 259Next
Previous1·259Next