ShamelaTranslate
Search
Sign in
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Scholarly Open-Access Project.

AboutContactDonateImprintPrivacyTermsRight of WithdrawalCancel a subscription
Ithbāt al-Ḥadd by al-Dashtī — Edited by ‘Ādil Āl Ḥamdān
Volume 1 · Page 269

Arabic (Source)

Notes

- وكذا الهروي في «ذم الكلام» (٥/ ١٣١-١٤٤) فقـد قـال: (بـاب في ذكـر كلام الأشعري)، ثم قارن بين مذهب الأشاعرة ومذهب الجهمية، وبين ضلالهم وخداعهم وتمويههم على العامة، حتى سماهم إناث الجهمية، في كلام طويـل لـه، ومنه قوله: فجاءت [يعني: الأشاعرة] بمخاريق تراءا للغبي بغير ما في الحـشايا، بنظر الناظر الفهم في جذرها، فيرى مخ الفلسفة بكساء لحاء الـسُّنّة، وعقـد الجهميـة بنحل ألقاب الحكمة.

- ثم قارَن بـين المـذهبين -، وقـال: ولا يخفـى عـلى ذوي الألباب أن كلام أوليهم وكلام آخريهم كخيط السحارة، فاسـمعوا الآن يـا ذوي الألباب، وانظروا ما فضْلُ هؤلاء على أولئك.. إلخ وسيأتي ما ذَكَره قريبًا.

وقال ابن الحنـبلي في «الرسـالة الواضـحة في الـرد عـلى الأشـاعرة» (٢/ ٤٥١): وظـهرت المعتزلة في زمن المأمون، وجرى منهم ما جـرى، فكـان آخـر البـدع ظهـورًا مذهب الأشعري، وتولى نصرته الظَّلَمَةُ وأرباب الدنيا، وأصحاب المظالم القائمين بما يخالف الشَّرع من النجامة، والفلسفة، والإدمان على المظالم والفـسق، لـتعلم أن هـذه البدعة شـرُّ البدع بظهورها آخر الزمان، وانتشارها في فاسد البلدان، وركـوب دعاتهـا التمويه والمحال، والكلام المزخـرف وفي باطنـه الكفـر والـضلال، فزمـان هـذه البدعـة أخبث الأزمنـة، وأتباعهـا أخبث الأمة، ودعاتها أقل أديان هذه الملة. اهـ

وقـال أبـو ســعد الزنجـاني (٤٧١ هـ) رحمه الله في شرحــه لمنظومتـه في الــسُّنة (ص١٠٨) بعد ذكره لمقتل الجهم بـن صـفون: وانقطـع عـن الأمـة شـرُّ مقالاتـه واندرست، ولم يبق أحدٌ يقولها إلَّا حيثُ لا يُفطَنُ له، إلى أنْ كان علي بن إسماعيل الأشعري، وفسد بينه وبين أبي علي الجُبَّائي، وأخرجه عن مجلسه ونفاه، فعدل إلى بعض أقواله، وصار ينصرُه ويناظر عليه المعتزلة، فعاد شـرُّها إلى الأمة. اهـ

وقال أبو الحسن الكرجي الشافعي (٥٣٢ هـ) رحمه الله – وله قـصيد في الـسُّنة تلقـب بـ«عروس القصائد في شموس العقائد»، قال ابـن الـسمعاني: رأيتـه بـالكرخ، إمـام، ورع، فقيه، مفت، خير، أطيب.. له قصيدة بائية في السُّنة شرح فيها اعتقاده، واعتقـاد السلف، تزيد على مائتي بيت. اهـ

ومما قال فيها: =

PreviousVolume 1 · Page 269Next
Previous1·269Next