ShamelaTranslate
Search
Sign in
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Scholarly Open-Access Project.

AboutContactDonateImprintPrivacyTermsRight of WithdrawalCancel a subscription
Ithbāt al-Ḥadd by al-Dashtī — Edited by ‘Ādil Āl Ḥamdān
Volume 1 · Page 275

Arabic (Source)

Notes

حوائجهم، ويستلزم الرحمة الكاملة، واللطف الكامل، وغير ذلك من الصِّفات، فمن أنكر الصِّفات، فهو مُعطِّل؛ والمعطل: شرٌّ من المشرك.

ولهذا كان السلف، يسمون التصانيف في إثبات الصِّفات: (كتب التوحيد)، وختم البخاري «صحيحه» بذلك، قال: (كتاب التوحيد)؛ ثم ذكر الصِّفات بابًا بابًا.

فنكتة المسألة: أن المتكلمين يقولون: التوحيد لا يتم إلّا بإنكار الصفات.

فقال أهل السُّنة: لا يتم التوحيد إلّا بإثبات الصِّفات، وتوحيدكم هو: التَّعطيل، ولهذا آل هذا القول لبعضهم إلى إنكار الرَّب تبارك وتعالى، كما هو مذهب ابن عربي، وابن الفارض، وفئام من الناس، لا يحصيهم إلّا الله ..

فبيَّن السلف: أن العبادة إذا كانت كلّها لله عن جميع المخلوقات فلا تكون إلّا بإثبات الصِّفات والأفعال، فتبيَّن: أن منكر الصِّفات، منكر لحقيقة الألوهية؛ لكن لا يدري.

وتبيَّن لك: أن من شهد أن لا إله إلّا الله صدقًا من قلبه، لا بُدَّ أن يثبت الصفات والأفعال؛ ولكن العجب العُجاب: ظن إمامهم الكبير [يعني: الأشعري]، أن الألوهية: هي القُدرة، وأن معنى قولك: لا إله إلّا الله؛ أي: لا يقدر على الخلق إلّا الله.! اهـ

وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رَحِمَهُ اللهُ صاحب كتاب «فتح المجيد» كما في «الدُّرر السَّنيَّة» (٣/ ٢٠٨-٢١١): وهذه الطائفة التي تنتسب إلى أبي الحَسَن الأشعري، وصفوا رب العالمين بصفات المعدوم والجماد، فلقد أعظموا الفِرية على الله، وخالفوا أهل الحقِّ من السَّلف والأئمة وأتباعهم .. إلى أن قال: فهذه الطائفة المنحرفة عن الحقِّ، قد تجردت شياطينهم لصدِّ الناس عن سبيل الله، فجحدوا توحيد الله في الألوهية، وأجازوا الشرك الذي لا يغفره الله، فجوزوا: أن يُعبد غيره من دونه، وجحدوا توحيد صفاته بالتعطيل.

فالأئمة من أهل السُّنة وأتباعهم، لهم المصنفات المعروفة في الرد على هذه الطائفة الكافرة المعاندة.. اهـ

قال ابن بدران في «المدخل إلى مذهب الإمام أحمد» (ص ٤٩٦ : إذا رأيت =

PreviousVolume 1 · Page 275Next
Previous1·275Next