ShamelaTranslate
Search
Sign in
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Scholarly Open-Access Project.

AboutContactDonateImprintPrivacyTermsRight of WithdrawalCancel a subscription
Ithbāt al-Ḥadd by al-Dashtī — Edited by ‘Ādil Āl Ḥamdān
Volume 1 · Page 290

Arabic (Source)

Notes

فقال: إن الجهمية لم يريدوا ذا، وإنما أرادوا أن:

أ- ينفوا أن يكون الرحمن على العرش استوى.

ب - وأرادوا أن ينفوا أن يكون الله تعالى كلم موسى، وقال الله تعالى: ﴿ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا ﴾ [النساء:١٦٤].

ت - وأرادوا أن ينفوا أن يكون القرآن كلام الله تعالى.

أرى أن يُستتابوا؛ فإن تابوا وإلا ضُربت أعناقهم.
[«الأسماء والصفات» (٥٤٦)]

٦- تحريفهم لنصوص صفات الله تعالى.

متأخرو الأشاعرة مجمعون على تحريف صفات الله تعالى وإبطال حقيقتها، وهو ما يسمونه: (تأويلًا)، وهو في حقيقته تحريف وتكذيب وإنكار لها، وقد سلكوا هذا المسلك خوفًا من الافتضاح أمام العامة والخاصة، فذهبوا إلى إبقاء ألفاظ نصوص الصفات كما هي، وتَسَلَّطوا على مَعانيها بالتحريف والتأويل المبتدع، والذي في طياته التكذيب بها، كما قال ابن منده رحمه الله في كتابه «الرد على الجهمية»: التأويل عند أصحاب الحديث: نوعٌ من التكذيب. اهـ

وهذه هي وصية إمامهم الأكبر بشر المريسي - أخزاه الله - الذي أخذوا عنه التحريف والتعطيل لنصوص الصفات.

قال عثمان الدارمي رحمه الله في «النقض» (ص٥٥٨): وبلَغَنا أن بعض أصحاب المريسي قالوا له: كيف تصنع بهذه الأسانيد الجياد التي يحتجون بها علينا في ردِّ مذهبنا مما لا يمكن التكذيب بها؟ مثل: سفيان عن منصور عن الزُّهري. والزُّهري عن سالم. وأيوب وابن عون عن ابن سيرين. وَعمرو بن دينار عن جابر عن النبي ﷺ وما أشبهها؟

فقال المريسي: لا تردوه فتفتضحوا؛ ولكن غالطوهم بالتأويل، فتكونوا قد رددتموها بلُطْفٍ إذ لم يمكنكم ردُّها بعُنفٍ.

وعن الحسن بن البزَّار قال: جاء رجل إلى المريسي، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أُذاكر =

PreviousVolume 1 · Page 290Next
Previous1·290Next