وسمى ابنَ المبارك] (١).
وقال الخلّال في «كتابه السُّنَّة»:
* أخبرنا أبو بكر المرّوذي، قال:
سمعت أبا عبد الله قيل له: روي عن علي بن الحسن بن شقيق، عن ابن المبارك أنه قيل له: كيف نَعرفُ الله عز وجل؟ قال: على العرش بِحَدِّ.
قال: قد بلغني ذلك عنه، وأعجبه.
ثم قال أبو عبد الله: ﴿ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ ﴾ [البقرة: ٢١٠]
ثم قال: ﴿ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًا ﴾ [الفجر : ٢٢]
قال الخلال: أخبرنا الحسن بن صالح العطار، حدثنا هــارون بــن يعقوب الهاشمي، سمعت أبا يعقوب بن العباس، قال: كنا عند أبي عبد الله، قال: فسألناه عن قول ابن المبارك: قيل له: كيف نعرف ربَّنا؟ قال: في السماء السابعة، على عرشه، بحدّ. فقال أحمد: هكذا على العرش استوى بحدّ.
(۱) ما بين المعكوفتين ذكره ابن تيمية في (٣ / ٦٩٤-٦٩٧) بعد كلام الإمام الدارمي رحمه الله السابق وهو يتكلم عن مسألة الحدّ.