Isḥāq, Abū Bakr Aḥmad b. Naṣr al-Raffā narrated to us, I heard Abū Bakr b. Abī Dāwūd, I heard my father say: A man came to Aḥmad b. Ḥanbal and said: Does God Almighty have Al-Ḥadd? He said: Yes, no one knows it except Him. God, Blessed and Exalted, said: {And you will see the angels surrounding the Throne} [Al-Zumar: 75], he says: encircling.]
Yūsuf b. Mūsā informed me that Abū ʿAbdullāh was asked: And our Lord, Blessed and Exalted, does not resemble anything of His creation, and nothing of His creation resembles Him? He said: Yes, {There is nothing like unto Him} [Al-Shūrā: 11].
And God Almighty was before there was anything, and God Almighty is the First, and He is the Last, and no one reaches the limit of His attributes, and submission is to the command of God, and contentment is with His decree.
إسحاق، حدثنا أبو بكر أحمد بن نصر الرَّفا، سمعت أبا بكر بن أبي داود، سمعت أبي يقول: جاء رجل إلى أحمد بن حنبل فقال: لله تعالى حدٌّ؟
فقال: نعم، لا يعلمه إلَّا هو، قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَتَرَى الْمَلَـٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾ [الزمر: ٧٥] يقول: مُحْدِقين].
- وروى الخلال أيضًا في «كتاب السنة»:
أخبرني يوسف بن موسى أن أبا عبد الله قيل له: ولا يشبه ربُّنا تبارك وتعالى شيئًا من خلقه، ولا يشبهه شيء من خلقه؟
قال: نعم، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١].
- قال: أخبرني عُبيد الله بن حنبل، حدثني أبي حنبل بن إسحاق، قال: قال عمّي: نحن نؤمن بالله تعالى على العرش كيف شاء، وكما شاء، بلا حَدٍّ وَلَا صِفَةٍ يبلغها واصفٌ، أو يحدُّه أحدٌ، فصفات الله له ومنه، وهو كما وصف نفسه، ﴿لَّا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَـٰرُ﴾ بِحَدٍّ وَلَا غَايَةٍ، ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَـٰرَ﴾ [الأنعام: ١٠٣]،
و﴿هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَـٰدَةِ﴾ [الحشر: ٢٢]،
﴿عَلَّـٰمُ الْغُيُوبِ﴾ [المائدة: ١٠٩] ولا يُدركه وصفُ واصفٍ، وهو كما وصف نفسَه، وليس من الله تعالى شيءٌ محدود، ولا يبلغ عِلمَه وقدرتَه أحدٌ، غلب الأشياء كلها بعلمه، وقدرته، وسُـلطانه، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَيْءٌۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١]
وكان الله تعالى قبل أن يكون شيءٌ، والله تعالى الأول، وهو الآخر، ولا يبلغ أحدٌ حدَّ صفاته، والتَّسليم لأمر الله، والرِّضا بقضائه.