ابن عبد الله وأظنه: عبد الله بن طاهر - وعنده منصور بن طلحة، فقال لي منصور: يا أبا يعقوب، تقول: إن اللهَ ينزلُ إلى سماء الدنيا كُلَّ ليلة؟
قلت: ونؤمن به، إذا أنت لا تؤمن أن لك ربًّا في السَّماء فلا تحتاج أن تسألني عن هذا؟!
فقال ابن طاهر: ألم أنهك عن هذا الشيخ.
ورُوي عن محمد بن حاتم، سمعت إسحاق بن راهويه يقول: قال لي عبد الله بن طاهر: يا أبا يعقوب، هذه الأحاديث التي تروونها في النُّزول ما هي؟
قال: أيُّها الأمير، هذه الأحاديث جاءت مجيء الأحكام، الحلال، والحرام، ونقلها العُلماء، ولا يجوز أن تُرَدَّ، هي كما جاءت بلا كيف.
فقال عبد الله بن طاهر: صدقتَ، ما كنت أعرف وجوهها حتى الآن.
وفي رواية قال: رواها مَن رَوَى الطَّهارة، والغُسل، والصَّلاة، والأحكام - وذكر أشياء، فإن يكونوا مع هذه عدولًا؛ وإلاَّ فقد ارتفعت الأحكام وبطل الشَّرعُ.
فقال: شفاك الله كما شفيتني - أو كما قال -.
- وروى أيضًا شيخ الإسلام [الهروي] ما ذكره أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في «الرَّدِّ على الجهمية»:
حدثنا علي بن الحَسَن السُّلمي، سمعت أبي يقول: حَبَسَ هشام بن