ShamelaTranslate
Search
Sign in
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Scholarly Open-Access Project.

AboutContactDonateImprintPrivacyTermsRight of WithdrawalCancel a subscription
Ithbāt al-Ḥadd by al-Dashtī — Edited by ‘Ādil Āl Ḥamdān
Volume 1 · Page 339

Arabic (Source)

العلم بالله من طريق الأَوْلى، وكذلك قول النبي ﷺ: «لا أحُصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك»، وغير ذلك، وكذلك من قال من سلف الأمة إن حدّه لا يعلمه أحد غيره. اهـ

وقال أيضًا (٣/ ٧٠٦):

وهذا المحفوظ عن السَّلف والأئمة من إثبات حدّ الله في نفسه، قد بيَّنوا مع ذلك أن العباد لا يحدُّونه، ولا يدركونه، ولهذا لم يتناف كلامُهم في ذلك كما يظنه بعض الناس؛ فإنهم نفوا أن يحد أحدٌ اللهَ كما ذكره حنبل عنه في كتاب «السُّنة والمحنة».

وقال في «درء التعارض» (٢/ ٣٣):

وقوله: (بلا حَدٍّ ولا صفة يبلغها واصف أو يحدّه أحدٌ) نفى به إحاطة عِلم الخلق به، وأن يحدوه أو يصِفوه على ما هو عليه إلَّا بما أخبر عن نفسه ليبين أن عقول الخلق لا تحيط بصفاته كما قال الشافعي في خطبة الرِّسالة: (الحمد الله الذي هو كما وصف به نفسه وفوق ما يصفه به خلقه)، ولهذا قال أحمد: (لا تدركه الأبصار بحد ولا غاية)، فنَفَى أن يُدرك له حَدّ أو غاية، وهذا أصحّ القولين في تفسير الإدراك وقد بُسِط الكلام على شرح هذا الكلام في غير هذا الموضع.

وما في الكلام من نفي تحديد الخلق وتقديرهم لربِّهم وبلوغهم صفته لا ينافي ما نصَّ عليه أحمد وغيره من الأئمة كما ذكره الخلَّال أيضًا قال:

(حدثنا أبو بكر المروذي قال: سمعت أبا عبد الله - لما قيل له:

PreviousVolume 1 · Page 339Next
Previous1·339Next