ShamelaTranslate
Search
Sign in
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Scholarly Open-Access Project.

AboutContactDonateImprintPrivacyTermsRight of WithdrawalCancel a subscription
Ithbāt al-Ḥadd by al-Dashtī — Edited by ‘Ādil Āl Ḥamdān
Volume 1 · Page 55

Arabic (Source)

وأجمع على القول بها سلف الأمة.

ولهذا أنكر أئمة السُّنَّة على من توقف في هذه المسألة من باب الورع زعموا!

ففي «الطبقات» (١ / ٤٦٠) قال شاهين بن السميدع: سألت أحمد [ابن حنبل] عمن يقول: أنا أقف في القرآن تورُّعًا.

قال: ذاك شاكٌّ في الدِّين، إجماع العلماء والأئمة المتقدِّمين على أن القرآن كلام الله غيرُ مخلوق، هذا الدِّين الذي أدركتُ عليه الشُّيوخ، وأدرك الشُّيوخُ من كان قبلهم على هذا.

وقال أبو داود رَحِمَهُ اللَّهُ في «مسائله» (١٧٠٥): سمعت أحمد [يعني: ابن حنبل] سئل: لهم رخصة أن يقول الرجل: كلام الله ثم يسكت ؟

فقال: ولمَ يسكت؟! لولا ما وقع فيه الناس كان يسعه السُّكوت؛ ولكن حيث تكلموا لأي شيء لا يتكلمون!

وعند الخلال (١٧٨٤) عن المروذي قال: سألت أحمد عمن وقف، لا يقول: غير مخلوق، قال: أنا أقول: كلام الله؟
قال: يقال له: إن العلماء يقولون: غير مخلوق؛ فإن أبى فهو جهمي.

قال إبراهيم بن الحارث: سألت أحمد، قلت: يا أبا عبد الله، يكون من أهل السُّنَّة من قال: لا أقول القرآن مخلوق، ولا أقول: ليس بمخلوق؟
قال: لا، ولا كرامة، لا يكون من أهل السُّنَّة، قد بلغني عن ذاك الخبيث

PreviousVolume 1 · Page 55Next
Previous1·55Next