ShamelaTranslate
Search
Sign in
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Scholarly Open-Access Project.

AboutContactDonateImprintPrivacyTermsRight of WithdrawalCancel a subscription
Ithbāt al-Ḥadd by al-Dashtī — Edited by ‘Ādil Āl Ḥamdān
Volume 1 · Page 67

Arabic (Source)

والكون في مكان متمكنًا فيه، ولكن يريد معنى قول الله عز وجل: ﴿ءَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء﴾ [الملك: ١٦]، أي: من فوقها، على معنى نفي الحد عنه. اهـ

[«الأسماء والصفات» للبيهقي (٣/ ١٠٣٣)]

٩- أحمد بن الحسين البيهقي الشافعي الأشعري (٤٥٨هـ).

فقد أنكر الحد لله تعالى، ولم يثبت علو الله تعالى على خلقه، واستواءه على عرشه.

وقال عن الروايات المروية عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره من السلف في تفسير الاستواء بالعلو والارتفاع بعد أن تأولها وضعفها، قال في «الأسماء والصفات» (٣/ ١٠٤٤): هذه توجب الحد، والحد يوجب الحدث، لحاجة الحد إلى حادٍّ خصَّه به، والباري قديم لم يزل. اهـ

وروى أثر عبد الله بن المبارك في إثبات الحد لله تعالى ثم حرفه وأوَّله عن ظاهره كطريقتهم في تأويل وتحريف كلام الله تعالى وكلام رسوله ﷺ، فقال في «الأسماء والصفات» (٣/ ١٠٧٣): إنما أراد عبد الله بالحد:

حد السمع، وهو أن خبر الصادق ورد بأنه على العرش استوى. اهـ

قال ابن حجر في «الفتح» (١٣/ ٤١٦): قال البيهقي: صعود الكلام الطيب والصدقة الطيبة عبارة عن القبول، وعروج الملائكة هو إلى منازلهم في السماء، وأما ما وقع من التعبير في ذلك بقوله:
(إلى الله) فهو على ما تقدم عن السلف في التفويض، وعن الأئمة بعدهم في التأويل. اهـ

قلت: وهذا الكلام بنحوه في كتابه «الأسماء والصفات» (٣/ ١٠٣٩)،

وهو بعينه كلام الجهمية في تحريف نصوص الصفات.

PreviousVolume 1 · Page 67Next
Previous1·67Next