مُحْدَثٌ، والمُحْدَثُ مُفْتَقِرٌ للخالق، والخالق سبحانه هو الأول والآخر. اهـ
ورد عليه الشيخ ابن سحمان رحمه الله في «التنبيه» (ص ٤٠ وما بعدها).
والسَّفَّاريني من الحنابلة الذين ابتُلوا بالأخذ عن الأشاعرة وغيرهم من أهل الكلام، شأنه شأن كثير من المتأخرين الذين لم يأخذوا السُّنَّة من المعين الصَّافي من السَّلف الصَّالح ومن تبعهم.
١٧- ومنهم: محمد حامد الفقي - مُؤسِّس جمعية أنصار السُّنَّة بمصر والسُّودان - في حاشية تحقيقه لـ«طبقات الحنابلة».
قلت: فإذا كان هذا هو حال هؤلاء ممن اشتهر بنصر عقيد أهل السنة، فكيف بحال المعروفين بالتأويل؟!
١٨- ومنهم: شعيب الأرناؤوط في «مقدمة ترتيب صحيح ابن حبان». (١/ ٢٣-٢٤)
وغيرهم كثير ممن يطول المقام بذكرهم.
والحمد لله على الإسلام والسُّنَّة.