٣-٤- الكلبي، ومقاتل. [«تفسير البغوي» (١٦٥/٢)]
٥- عبد الله بن المبارك (١٨١هـ) رحمه الله.
[«مجموع الفتاوى» لابن تيمية (٥٩١/٥)، وقال: ومن تابعه من أهل العلم وهـم كثير].
٦- ابن قُتيبة (٢٧٦هـ) رحمه الله.
[«تأويل مختلف الحديث» (ص١٧١)]
٧- ابن عبد البر (٤٦٣هـ). [«التمهيد» (١٢٩/٧)]
٨- قال أبو إسماعيل الهروي في تفسيره باللغة الفارسية: ﴿ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ﴾، استواء في اللغة العرب يأتي بمعنى: (الاستقرار)، كقوله تعالى: ﴿ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ ﴾ [الزخرف: ١٣]، ﴿ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ﴾ [هود: ٤٤]، ﴿ لِتَسْتَوُا عَلَى ظُهُورِهِ ﴾ [الزخرف: ١٣]، ﴿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ﴾ [المؤمنون: ٢٨].
٩ - أبو أحمد القَصَّاب الكرجي رحمه الله في عقيدته التي كتبها للقادر بالله وجمع الناس عليها، وذلك في صدر المائة الخامسة، وأمر باستتابة مَن خرج عنها مِن: معتزلي، ورافضي، وخارجي.
ومما قال فيها..: خلق العرش لا لحاجة إليه، فاستوى عليه استواء استقرارٍ كيف شاء وأراد، لا استقرارَ راحةٍ كما يستريح الخلق. اهـ
[«العلو» للذهبي (١٣٠٣/٢)]