ShamelaTranslate
Search
Sign in
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Scholarly Open-Access Project.

AboutContactDonateImprintPrivacyTermsRight of WithdrawalCancel a subscription
Ithbāt al-Ḥadd by al-Dashtī — Edited by ‘Ādil Āl Ḥamdān
Volume 1 · Page 86

Arabic (Source)

٢- قال ابن بطال في «شرحه للصحيح» (٤٤٧/١٠) وهو يتكلم عن معاني الاستواء: وأما من قال تأويله: استقرَّ، فقول فاسد أيضاً؛ لأن الاستقرار من صفات الأجسام. اهـ

٣- قال القرطبي في «المفهم شرح مسلم» (٤٣٦/١) وهو يتكلم عن العرش:
وإضافته إلى الله على جهة الملك أو التشريف، لا لأن الله استقرَّ عليه أو استظلَّ به كما قد توهَّمه بعضُ الجُهَّال في الاستقرار، وذلك على الله محال؛ إذ تستحيل عليه الجسمية ولواحقها. اهـ

٤- قال ابن حجر في «الفتح» (١٥٦/٧): وليس العرش بموضع استقرار الله .. إلخ.

وقال (٤١٦/١٣): وقالت الجسمية: معناه: الاستقرار. اهـ

قلت: وقولهم: (الجسمية) و(المُجَسِّمة) يقصدون بهم أهل السُّنة وكل من أثبت صفات الله تعالى على الحقيقة اللائقة به سبحانه وتعالى، وهذه التسمية موروثة عن الجهمية الأولى معطلة الصفات ينبزون بها أهل السنة، وهي علامة من علاماتهم كما نصَّ على ذلك أئمة السلف.

٥- قال العيني الحنفي في «شرحه للبخاري» (١١١/٢٥): وقالت المُجَسِّمة معناه: استقرَّ، وهو فاسد؛ لأن الاستقرار من صفات الأجسام. اهـ

قلت: وهذه الشُّبهة التي وقعوا فيها بسبب وقوعهم في تشبيه الله تعالى بخلقه، ثم ارتقوا به إلى سُلَّمِ التعطيل ونفي الصفات.

PreviousVolume 1 · Page 86Next
Previous1·86Next