قالت: (الويلُ لك إذا جلس الملك على كُرسيِّه ...). الحديث.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: هـذا الحـديث محفـوظ عـن أبي الزبير، عن جابر من طُرُقٍ كلِّها صِحاح.
قلتُ: وقد صحَّحه جماعة من أهل العلم كما سيأتي في تخريجه (٤٩).
وقال ابن القيم رحمه الله في «نونيته» (ص ١٠٣):
ولقد أتى ذكرُ الجلوسِ به وفي أثـرٍ رواه جعفرُ الرَّبــاني
أعني ابـنَ عـمِّ نبيِّـنا وبغـيره أيـضًا أتى والحقُّ ذو الـتبـيان
٣- حديث ثعلبة بن الحكم رضي الله عنه، قـال: قـال النبـي صلى الله عليه وسلم: «يقولُ اللهُ عز وجل للعلمـاء يوم القيامة إذا قعد على كُرسيِّـه لقضاء عبـاده: إني لـم أجعل علمي وحُكمي فيكم إلا وأنـا أريدُ أن أغفـر لكم على ما كـان فيكم ولا أُبالي».
[رواه الطـبراني في «معجمـه الكبـير» (٢ ح ١٣٨١)، وعنـه أبـو نعـيم في «المعرفة» (١٣٨٧)، وقال ابن كثير في «التفسير» (٥/ ٢٦٧): إسناده جيد. وقال الهيثمي في «مجمـع الزوائـد» (١/ ١٢٦): رجالـه موثقـون. وقال المنـذري في «الترغيب والترهيب» (١/ ٥٧): رواه الطبراني في «الكبير»، ورواته ثقات. اهـ
ولـم يتعقبه الناجي في «العجالة» بشيء.
وقال البوصيري في «إتحاف الخيرة» (٧٩٣٧): رواه الطبراني في «الكبير» بسند رواته ثقات. وقال السيوطي في «اللآلئ» (١/ ٢٢١): لا بأس به. اهـ
وفي إسناد هذا الحديث: (العلاء بن سالم) كما عند أبي نعيم وابن كثير في تفسيره.