ShamelaTranslate
Search
Sign in
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Scholarly Open-Access Project.

AboutContactDonateImprintPrivacyTermsRight of WithdrawalCancel a subscription
Masa'il Harb al-Kirmani: Book of Purification (Taharah) and Prayer (Salah) - Edited by al-Surayyi'
Volume 1 · Page 359

Arabic (Source)

٨٥١ - أخبرني بذلك: عبد الرزَّاق، عن ابن جُرَيج، عن أبيه، عن سَعيد بن جُبَير، عن ابن عَبَّاس».

قال أبو يَعقوب: «وكذلك رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن السبع المثاني هي فاتحة الكِتاب، وذُكِر ذلك عن علي بن أبي طالب، وغَيرِه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:

٨٥٢ - أخبرنا بذلك: وَكيع، عن سُفيان، عن السُّدِّي، عن عَبد خَير، عن علي».

• قال إسحاق: «ومَن تَرَك {بسم الله الرحمن الرحيم} في الحمد كُلَّما قَرأها؛ فقَد زَلَّ زَلَّةً بَيِّنَة، وكيف يَجوز تَركها وهي مُبتَدأ الحمد؟!

ولو تَرَك حَرفًا من {بسم الله الرحمن الرحيم} عَمدًا، أو من فاتحة الكِتاب إذا صَلَّى وَحدَه في الركعَة التي يَقرأ فيها: {الحمد لله}؛ فصَلاته فاسِدَة؛ لقَول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة إلا بِأمِّ الكِتاب»، فمن تَعَمَّد تَرك حَرفٍ منها؛ فَسَدَت صَلاته، وعَلَيه الإعادَة، إلا أن يكون تَرَكها ناسيًا.

وإن كان أعجَميًّا لا يُفصِح، أو في لِسانِه لُكنَة، فذَهَبَ عَنه لهذه العِلَّة بَعضُ حُروفها؛ نَرجو أن يكون جائزًا».

PreviousVolume 1 · Page 359Next
Previous1·359Next