قَالَ مُحَمَّد: وأصل الْكَلِمَة من قَوْلهم: صَبَأَ نَابُهُ إِذا خرج؛ فَكَانَ معنى الصابئين: خَرجُوا من دين إِلَى دين.
والتهود أَصله: التعود؛ يُقَال للعائد: هائد، ومتهوِّد.
﴿فَلهم أجرهم﴾ يَعْنِي: من آمن بِمُحَمد ﷺ وَعمل بِشَرِيعَتِهِ ﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ قَالَ مُحَمَّد: الْقِرَاءَة ﴿وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِم﴾ بِالرَّفْع، وَالنّصب جَائِز وَقد قُرِئَ بهما. [آيَة ٦٣ - ٦٤]