﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم﴾ أَيْ: نَطْبَعُ عَلَيْهَا ﴿كَمَا لَمْ يُؤمنُوا بِهِ أول مرّة﴾ يَقُولُ: لَوْ جَاءَتْهُمُ الْآيَةُ لَمْ يُؤْمِنُوا؛ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا قَبْلَ أَنْ يَجِيئَهُمُ الْعَذَابُ ﴿وَنَذَرُهُمْ فِي طغيانهم يعمهون﴾ أَي: يَتَرَدَّدُونَ.