﴿بِغَيْر سُلْطَان أَتَاهُم﴾ بِغَيْر حجَّة أَتَتْهُم ﴿إِنْ فِي صُدُورهمْ﴾ أَي: لَيْسَ فِي صُدُورِهِمْ ﴿إِلا كِبْرٌ مَا هم ببالغيه﴾ يَعْنِي: أملَهم فِي محمدٍ وَأهل دينه أَن يهْلك ويهلكوا.