﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ وَهِيَ تُقْرَأُ عَلَى وَجْهَيْنِ ﴿وَدَّعَكَ﴾ مُثَقَّلَةٌ، وَ ﴿وَدَعَكَ﴾ خَفِيفَةٌ؛ فَمَنْ قَرَأَهَا بِالتَّثْقِيلِ يَقُولُ: لَمْ يُوَدِّعْكَ فَيَكُونُ آخِرُ الْفَرَاغِ مِنَ الْوَحْيِ، وَمَنْ قَرَأَهَا بِالتَّخْفِيفِ يَقُولُ: مَا تَرَكَكَ رَبُّكَ مِنْ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْكَ الْوَحْيُ، وَذَلِكَ أَنَّ جِبْرِيلَ أَبْطَأَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِالْوَحْيِ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: قَدْ وَدَّعَهُ رَبُّهُ وَأَبْغَضَهُ!
قَوْلُهُ: ﴿وَمَا قَلَى﴾ أَي: وَمَا أبغضك