ShamelaTranslate
Search
Sign in
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Scholarly Open-Access Project.

AboutContactDonateImprintPrivacyTermsRight of WithdrawalCancel a subscription
Tafsir Ibn Abi Hatim
Volume 6 · Page 201Third Aspect:

Arabic (Source)

الْوَجْهُ الثَّالِثُ:

١٠٣٣٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ أَنْبَأَ جَرِيرٌ عَنْ لَيْثٍ عَنِ ابْنِ سَابِطٍ، فِي قَوْلِهِ: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى قَالَ: الْحُسْنَى: النَّضْرَةُ.

قَوْلُهُ تعالى: وزيادة

[الوجه الأول]

١٠٣٤٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ مَرْوَانَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ صُهَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نُودُوا يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعُودًا لَمْ تَرَوْهُ قَالَ: فَيَقُولُونَ: وَمَا هُوَ؟ أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَيُزَحْزِحْنَا عَنِ النَّارِ وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ قَالَ: فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ تَبَارَكَ وتعالى فو الله مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْهُ ثُمَّ قَرَأَ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ

١٠٣٤١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، ثنا أَبُو تَمِيمَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيُّ يَخْطُبُ فَتَلا هَذِهِ الآيَةَ: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قَالَ الْحُسْنَى الْجَنَّةُ وَالزِّيَادَةُ النَّظَرُ وَإِذَا أُدْخِلُوا الْجَنَّةَ فَنَظَرُوا إِلَى الْخَلَلِ فَسَأَلُوا اللَّهَ الزِّيَادَةَ فَيَقُولُ: لَكُمْ عِنْدِي الزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِي

، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَرُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ وَعِكْرِمَةَ وَعَامِرِ بْنِ سَعِيدٍ وَالْحَسَنِ وَمُجَاهِدٍ وَقَتَادَةَ وَأَبِي إِسْحَاقَ وَالضَّحَّاكِ وَأَبِي سِنَانٍ وَالسُّدِّيِّ: إِنَّ الزِّيَادَةَ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

الْوَجْهُ الثَّانِي:

١٠٣٤٢ - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ شِهَابٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، ثنا عمر بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قَالَ: فَالزِّيَادَةُ غَرْفَةُ لُؤْلُؤٍ فِيهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ.

الْوَجْهُ الثَّالِثُ:

١٠٣٤٣ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى قَالَ: الْحُسْنَى: مِثْلُهَا وَزِيَادَةٌ مَغْفِرَةٌ وَرِضْوَانٌ.

PreviousVolume 6 · Page 201Next
Previous6·201Next