Unser Beweis ist, was von ʿAlī, möge Gott mit ihm zufrieden sein, überliefert wurde, er sagte: Der Gesandte Gottes, Friede und Segen Gottes seien auf ihm, sagte am Tag der [Graben-]Schlacht (al-Aḥzāb): „Sie haben uns vom mittleren Gebet (al-ṣalāt al-wusṭā), dem Nachmittagsgebet (ʿaṣr), abgehalten; möge Gott ihre Häuser und ihre Gräber mit Feuer füllen.“ Übereingestimmt (22). Und von Ibn Masʿūd, er sagte: Der Gesandte Gottes, Friede und Segen Gottes seien auf ihm, sagte: „Das mittlere Gebet ist das Nachmittagsgebet“ (23). Von Samura Ähnliches (24). Al-Tirmidhi sagte über jeden von beiden: Dies ist ein Hadith Hasan Sahih (Gut Authentisch) (25). Dies ist ein Textbeleg (naṣṣ), von dem abzuweichen zugunsten von etwas, das ihm widerspricht, nicht zulässig ist. Und weil der Prophet, Friede und Segen Gottes seien auf ihm, sagte: „Wer das Nachmittagsgebet versäumt, ist so, als ob er seiner Familie und seines Vermögens beraubt worden wäre“ (26). Übereingestimmt (27). Und er sagte: „Wer das Nachmittagsgebet versäumt,
ولَنا، ما رُوِىَ عن عَلِيٍّ، رَضِىَ اللهُ عنه، قال: قال رَسُولُ اللهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَوْمَ الأحْزَابِ: "شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الوُسْطَى صَلَاةِ العَصْرِ، مَلأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وقُبُورَهُمْ نارًا". مُتَّفَقٌ عليه (٢٢). وعن ابنِ مسعُودٍ قال: قال رَسُولُ اللهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "صَلاةُ الوُسْطىَ صَلَاةُ العَصْرِ" (٢٣). عن سَمُرَةَ مِثْلُه (٢٤)، قال التِّرْمِذِىُّ في كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُما: هذا (٢٥) حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وهذا نَصٌّ لا يجوزُ التَّعْرِيجُ معه على شيءٍ يُخَالِفُه، ولأنَّ النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: الَّذِى تَفُوتُهُ صَلَاةُ العَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ ومَالَهُ (٢٦) ". مُتَّفَقٌ عليه (٢٧) وقال: "مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ العَصْرِ
(٢٢) أخرجه البخاري. في: باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة، من كتاب الجهاد، وفى: باب غزوة الخندق، من كتاب المغازى، وفى: باب {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} في تفسير سورة البقرة، من كتاب التفسير، وفى: باب الدعاء على المشركين، من كتاب الدعوات. صحيح البخاري ٤/ ٥٢، ١٤١، ٦/ ٣٧، ٨/ ١٠٥. ومسلم، في: باب التغليظ في تفويت صلاة العصر، باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر، من كتاب المساجد. صحيح مسلم ١/ ٤٣٦، ٤٣٧.كما أخرجه أبو داود، في: باب في وقت صلاة العصر، من كتاب الصلاة ١/ ٩٧. والترمذي، في: باب حدثنا هناد حدثنا عبدة عن سعيد، في تفسير سورة البقرة، من أبواب التفسير. عارضة الأحوذى ١١/ ١٠٦. والنسائي، في: باب المحافظة على صلاة العصر، من كتاب الصلاة. المجتبى ١/ ١٩٠. وابن ماجه، في: باب المحافظة على صلاة العصر، من كتاب الصلاة. سنن ابن ماجه ١/ ٢٢٤. والدارمى، في: باب في الصلاة الوسطى، من كتاب الصلاة. سنن الدارمي ١/ ٢٨٠. والإمام أحمد، في: المسند ١/ ٧٩، ٨١، ١١٣، ١٢٢، ١٤٦، ١٣٥، ١٣٧، ١٤٤، ١٤٦، ١٥٠ - ١٥٤.(٢٣) أخرجه الترمذي، في: باب ما جاء في صلاة الوسطى أنها العصر، من أبواب المواقيت، وفى: باب حدثنا محمود بن غيلان، في تفسير سورة البقرة، من كتاب التفسير. عارضة الأحوذى ١/ ٢٩٤، ١١/ ١٠٦.(٢٤) أخرج الترمذي أيضًا حديث سمرة بن جندب، في: باب ما جاء في صلاة الوسطى أنها العصر، من أبواب المواقيت. عارضة الأحوذى ١/ ٢٩٤. كما أخرجه الإمام أحمد، في: المسند ٥/ ١٢، ١٣، ٢٢.(٢٥) سقط من: الأصل.(٢٦) شبَّه فقدان الأجر بفقدان الأهل والمال. المصباح المنير.(٢٧) أخرجه البخاري، في: باب إثم من فاتته العصر، من كتاب المواقيت، وفى: باب علامات النبوة في الإسلام، من كتاب المناقب. صحيح البخاري ١/ ١٤٥، ٤/ ٢٤١. ومسلم، في: باب التغليظ في تفويت صلاة العصر، من كتاب المساجد، وفى: باب نزول الفتن كمواقع القطر، من كتاب الفتن. صحيح مسلم ١/ ٤٣٥، ٤٣٦، ٤/ ٢٢١٢. كما أخرجه أبو داود، في: باب في وقت صلاة العصر، من كتاب الصلاة. سنن أبي داود ١/ ٩٨. والترمذي، في: باب ما جاء في السهو عن وقت صلاة العصر، من أبواب الصلاة. عارضة الأحوذى ١/ ٢٨٦. والنسائي، في: باب صلاة العصر في السفر، من كتاب الصلاة، وفي: باب في =