sagte er: Ich hörte den Gesandten Gottes - Friede und Segen Gottes seien auf ihm - sagen: "Fünf Gebete hat Gott Seinen Dienern auferlegt. Wer sie verrichtet, ohne etwas davon aus Geringschätzung ihres Rechts zu vernachlässigen (11), für den hat Gott, der Mächtige und Erhabene, am Tag der Auferstehung ein Versprechen gegeben, ihn in das Paradies einzulassen. Und wer sie verrichtet, aber etwas davon vernachlässigt hat (12), für den gibt es bei Gott kein Versprechen; wenn Er will, bestraft Er ihn, und wenn Er will, vergibt Er ihm" (13). Und es wurde von Ṭalḥa bin ʿUbayd Allāh überliefert, dass ein Beduine zum Propheten - Friede und Segen Gottes seien auf ihm - kam und sagte: O Gesandter Gottes, was hat Gott mir an Gebet auferlegt? Er sagte: "Fünf Gebete", er fragte: Bin ich zu mehr als diesen verpflichtet? Er sagte: "Nein, außer du tust etwas freiwillig", da sagte der Mann: Bei Dem, Der dich mit der Wahrheit gesandt hat, ich werde nichts hinzufügen und nichts davon weglassen. Da sagte der Gesandte Gottes - Friede und Segen Gottes seien auf ihm -: "Der Mann wird erfolgreich sein, wenn er die Wahrheit sagt". Übereinstimmend überliefert. (14) Die Hinzufügung von Gebeten kann sich auf die Sunna-Gebete beziehen, daher ist es nicht zwingend, dass sie eine Pflicht (Farḍ) sind, und weil es ein Gebet ist, das ohne Notwendigkeit auf dem Reittier verrichtet wird, somit war es ein freiwilliges Gebet wie die regelmäßigen Sunna-Gebete.
قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُنْقِصْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ (١١)، فإنّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَاعِلٌ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَهْدًا أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، ومَنْ جاءَ بِهِنَّ وقَدْ نَقَصَ (١٢) مِنْهُنَّ شَيْئًا، لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ" (١٣). ورُوِىَ عن طَلْحَة بن عُبيدِ اللهِ، أنَّ أعرابيًّا أتى إلى النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: يا رسولَ اللهِ، ماذا فرض اللهُ علىَّ من الصَّلاةِ؟ قال: "خَمْسُ صَلَواتٍ"، قال: فَهَلْ عَلىَّ غَيْرُها؟ قال: "لَا إلَّا أنْ تَطَوَّعَ شَيْئًا"، فقال الرجلُ: والذي بَعَثَكَ بِالحقِّ لا أزِيدُ عليها، ولَا أنْقُصُ منها. فقال رسولُ اللهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أفلَحَ الرَّجُلُ إنْ صَدَقَ". مُتَّفَقٌ عليه. (١٤) وَزيَادة الصلاةِ يجوز أنْ تكونَ في السُّننِ، فلا يَتَعَيَّنُ كَوْنُها فَرضًا، ولأنها صلاةٌ تُصَلَّى على الرَّاحِلَةِ من غَيرِ ضرورةٍ، فكانتْ نافلةً كالسُّنَنِ الرَّوَاتِبِ.
(١١) في م: "بهن".(١٢) في الأصل: "انتقص".(١٣) أخرجه أبو داود، في: باب في المحافظة على وقت الصلوات، من كتاب الصلاة، وفى: باب فيمن لم يوتر، من كتاب الوتر. سنن أبي داود ١/ ١٠٠، ٣٢٨. وابن ماجه، في: باب ما جاء في فرض الصلوات الخمس والمحافظة عليها، من كتاب إقامة الصلاة. سنن ابن ماجه ١/ ٤٤٨، ٤٤٩. والنسائي، في: باب المحافظة على الصلوات الخمس، من كتاب الصلاة. المجتبى من السنن ١/ ١٨٦. والدارمى، في: باب في الوتر، من كتاب الصلاة. سنن الدارمي ١/ ٣٧٠. والإمام مالك، في: باب الأمر بالوتر، من كتاب صلاة الليل. الموطأ ١/ ١٢٣. والإمام أحمد، في: المسند ٥/ ٣١٦، ٣١٧، ٣٢٢.(١٤) أخرجه البخاري، في: باب الزكاة من الإسلام، من كتاب الإيمان، وفى: باب وجوب صوم رمضان، من كتاب الصوم، وفى: باب كيف يستحلف، من كتاب الشهادات، وفى: باب في الزكاة، وأن لا يفرق بين مجتمع، ولا يجمع بين متفرق؛ خشية الصدقة، من كتاب الحيل. صحيح البخاري ١/ ١٨، ٣/ ٣٠، ٢٣٥، ٩/ ٢٩. ومسلم، في: باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإِسلام، من كتاب الإيمان. صحيح مسلم ١/ ٤١. كما أخرجه أبو داود، في: باب حدثنا عبد اللَّه بن مسلمة، من كتاب الصلاة. سنن أبي داود ١/ ٩٣. والنسائي، في: باب كم فرضت في اليوم والليلة، من كتاب الصلاة، وفى: باب وجوب الصيام، من كتاب الصيام، وفى: باب الزكاة، من كتاب الإيمان. المجتبى ١/ ١٨٤، ٤/ ٩٧، ٨/ ١٠٤. والدارمى، في: باب في الوتر، من كتاب الصلاة ١/ ٣٧٠. والإمام مالك، في: باب جامع الترغيب في الصلاة، من كتاب السفر. الموطأ ١/ ١٧٥.