ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Al-Mughnī von Ibn Qudāma – Edition al-Turkī
Band 4 · Seite 429Abschnitt

Arabisch (Quelle)

بِالصَّوْمِ؛ لأنَّهما يَوْمانِ يُعَظِّمُهما الكُفَّارُ، فيكون تَخْصِيصُهما بالصِّيامِ دونَ غَيْرِهما مُوَافَقَةً لهم فى تَعْظِيمِهما، فَكُرِهَ كَيَوْم السَّبْتِ. وعلى قِياسِ هذا، كلُّ عِيدٍ لِلْكُفَّارِ، أو يَوْمٍ يُفْرِدُونَهُ بِالتَّعْظِيمِ (١٥).

فصل: ويُكْرَهُ إفْرادُ رَجَبٍ بِالصَّوْمِ. قال أحمدُ: وإنْ صامَهُ (١٦) رَجُلٌ، أفْطَرَ فيه يَوْمًا أو أيَّامًا، بِقَدْرِ ما لا يَصُومُه كُلَّه. ووَجْهُ ذلك، ما رَوَى أحمدُ (١٧)، بإسْنَادِهِ عن خَرَشَة بن الْحُرِّ، قال: رَأَيْتُ عمرَ يَضْرِبُ أَكُفَّ المُتَرَجِّبِينَ، حتى يَضَعُوهَا فى الطَّعَامِ. ويقولُ: كُلُوا، فإنَّما هو شَهْرٌ كانت (١٨) تُعَظِّمُه الجَاهِلِيَّةُ (١٩). وبإسْنَادِهِ عن ابْنِ عمرَ، أنَّه كان إذا رَأَى النّاسَ، وما يُعِدُّونَ لِرَجَبٍ، كَرِهَهُ، وقال: صُومُوا منه، وأَفْطِرُوا. وعن ابنِ عَبَّاسٍ نحوُه، وبإسْنَادِهِ من أبى بَكْرَةَ، أنَّه دَخَلَ على أهْلِهِ، وعِنْدَهُمْ سِلَالٌ جُدُدٌ وكِيزَانُ، فقال: ما هذا؟ فقالوا: رَجَبٌ نَصُومُه. قال: أجَعَلْتُمْ رَجَب رمضانَ، فأكْفَأَ السِّلالَ، وكَسَرَ الكِيزَانَ. قال أحمدُ: مَن كان يَصُومُ السَّنَةَ صَامَهُ، وإلَّا فلا يَصُومُه مُتَوَالِيًا، يُفْطِرُ فيه، ولا يُشَبِّهُه بِرمضانَ.

فصل: ورَوَى أبو قَتادَةَ، قال: قِيلَ: يا رسولَ اللهِ، فكيف بمن صامَ الدَّهْرَ؟ قال: "لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ، أوْ لَمْ يَصُمْ ولَمْ يُفْطِرْ". قال التِّرْمِذِىُّ (٢٠): هذا

Anmerkungen

(١٥) أفرد شيخ الإِسلام ابن تيمية فصلا فى الأمر بمخالفة أعياد المشركين، فى كتابه اقتضاء الصراط المستقيم، صفحة ١٧٧ وما بعدها.(١٦) فى الأصل، أ، ب: "صام".(١٧) ذكره الهيثمى، فى: باب فى صيام رجب، من كتاب الصيام، وعزاه للطبرانى فى الأوسط. مجمع الزوائد ٣/ ١٩١. وانظر: حاشية الفتح الربانى ١٠/ ١٩٣.(١٨) فى الأصل، أ: "كان".(١٩) فى حاشية اتقييد يذكر أن سعيد بن منصور رواه فى سننه، وأن إسناده على شرط الشيخين.(٢٠) فى: باب ما جاء فى صوم الدهر، من أبواب الصوم. عارضة الأحوذى ٣/ ٢٩٧.كما أخرجه مسلم، فى: باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر. . .، من كتاب الصيام. صحيح =

ZurückBand 4 · Seite 429Weiter
Zurück4·429Weiter