السُّلمي رضي الله عنه: «أين الله؟».
وقالوا: هو من فوق كما هو من تحت، لا يدرى أين هو ؟ ولا يوصف بمكان، وليس هو في السماء، وليس هو في الأرض، وأنكروا الجهة والحد. اهـ
١٩- عبدالغني بن عبد الواحد المقدسي (٦٠٠هـ) رحمه الله. [انظر: «ذيل طبقات الحنابلة» (٢٢/٢)]
٢٠- الدَّشْتي (٦٦٥هـ) رحمه الله.
كما سيأتي كلامه في كتابه هذا عند فقرة (٢٤).
٢١- ابن رجب (٧٩٥هـ) رحمه الله.
قال في «ذيل الطبقات» (٢٤/٢): وفي «الصحيحين» إثبات لفظ المكان.
٢٢- الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.
سُئل في تعليقاته على الواسطية (ص٢٩/ من التفريغ المسجل):
هناك من إذا سئل عن الله يقول: لا يوصف بزمان ولا مكان؟
فأجاب: أخطأ في الزمان، أما المكان ثابت، أما الزمان فلم يزل موجودًا سبحانه وتعالى: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ﴾ [الحديد: ٣]، لم يزل موجودًا أبدًا، ما يقال: إنه في زمان معدومًا ثم وجد، لكن المكان فوق العرش، أخبر عن نفسه: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥]. اهـ