ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 136

Arabisch (Quelle)

Anmerkungen

وأتى بيتَ المقدسِ من ليلتِهِ، ثم عُرِجَ به إلى السماءِ، حتى دنا من ربِّه، فكان قابَ قوسينِ أو أدنى. اهـ

٨- وقال أبو الحسن الكرجي الشافعي رحمه الله في كتابه «الفصول في الأصول عن الأئمة الفحول» عند سرده لأحاديث الصفات التي يؤمن بها أهل السنة: وفي حديث المعراج في الصحيح: «.. ثم دنا الجبار رب العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى». اهـ «مجموع الفتاوى» (١٨٤/٤).

٩- وقال معمر بن أحمد الأصفهاني رحمه الله في عقيدته التي حكى فيها إجماع أهل السنة: .. وإن النبي ﷺ عُرج بروحه وبدنه .. فكان قاب قوسين أو أدنى .. إلخ. [«الجامع في عقائد أهل السنة والأثر» (٥٤/ عقيدة معمر)، فقرة (٣١) تحقيقي].

١٠- قال ابن القيم رحمه الله وهو يتكلم عن لوازم معارضة الوحي بالعقول والآراء: ومن لوازمه - بل صرحوا به - أن رسول الله ﷺ لم يعرج به إلى الله حقيقة، ولم يدن من ربه حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، ولم يرفع من عند موسى إلى عند ربه مرارًا يسأل التخفيف لأمته، فإن (من) و (إلى) عندهم في حق الله تعالى مُحال، فإنها تستلزم المكان ابتداء وانتهاء. اهـ «مختصر الصواعق» (٤٦٦/٢).

وقال في «النونية» (١٩٤/١):

وإليه قد عرج الرسول فقدرت

من قُربه من ربه قوسان

وقال أيضًا (٤٤٦/٢):

وإليه قد عرج الرسول حقيقة

لا تنكروا المعراج بالبهتان

ودنا من الجبار جل جلاله

ودنا إليه الرب ذو الاحسان

ومن أهل العلم من رد هذه اللفظة في هذا الحديث لمخالفتها لما ثبت مرفوعًا وموقوفًا في تفسير قوله تعالى في سورة النجم: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم: ١٣]، فإن المراد بها جبريل عليه السلام، كما بين ذلك ابن القيم، فقال في تعقبه على الهروي في استدلاله بهذه الآية، قال: كأنه فهم من الآية: أن الذي دنى فتدلى فكان من محمد ﷺ قاب قوسين أو أدنى: هو الله عز وجل، وهذا وإن قاله جماعة من المفسرين؛ =

ZurückBand 1 · Seite 136Weiter
Zurück1·136Weiter