ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 13

Arabisch (Quelle)

طلابهم ومن أراد منهم الوقوف على كلام السلف في أبواب الصفات.

وهذا ابن القيم رحمه الله في «اجتماع الجيوش» (ص٢٢٨) وهو يتكلم عن الإمام الدارمي رحمه الله وكتابَيه: «الرد على الجهمية»، و«النقض على المريسي»، قال:
وكتاباه من أَجَلِّ الكُتُبِ المُصَنَّفَةِ في السُّنَّةِ وأَنْفَعِهَا، وينبغي لكل طالبِ سُنَّةٍ مُرادُه الوقوفُ على ما كان عليه الصَّحابةُ رضي الله عنهم والتابعون والأئمة أن يقرأ كتابيه، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يوصي بهذين الكتابين أشدَّ الوصية، ويعظمهما جدًّا، وفيهما من تقريرِ التوحيد والأسماءِ والصِّفاتِ بالعقل والنَّقلِ ما ليس في غيرهما. اهـ

وهذا ابن عبد الهادي رحمه الله يقول:
عثمان بن سعيد .. ناصر السُّنَّة، قامع البدعة .. صنَّف كتابًا جليلًا في الرَّدِّ على بشر المريسي وأتباعه من الجهمية .. وقد هتك رحمه الله في هذا الكتاب ستر الجهمية، وبيَّن فضائحهم، ولا أعلم للمتقدمين في هذا الشأن كتابًا أجود منه، ومن كتابه الآخر في الرَّدِّ على عموم الجهمية. اهـ

فكيف يسوغ بعد هذا القول أن يقال: هذا الكتاب فيه غلوٌّ في الإثبات ؟! وإثبات ما لم يرد فيه دليل على إثباته ؟! وأما ما ذكره من القعود والحركة والثقل فقد أثبتها سلف الأمة وعلماء السنة والأثر، ولم أقف على من أنكرها منهم كما سيأتي بيانه. انظر: (ص٩٠و١٧٢و٢٢٥).

ولما كان الألباني يعتقد أن في بعض كتب السلف غلوًّا في الإثبات، وإثبات ما لم يرد به الدليل، رأى أن ما يطعن به عليهم أعداؤهم

ZurückBand 1 · Seite 13Weiter
Zurück1·13Weiter