ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 147

Arabisch (Quelle)

فَمَنْ يُخالفُهم، ولا يقولُ ما قالوه، ولا يعتقدُ ما اعتقدُوه؛ فهو مُبتدعٌ ضالٌّ مُضلٌّ (١).

١- قال عبدُ الله بنُ المباركِ: الإسنادُ من الدِّينِ، لولا الإسنادُ لقال مَن شاءَ ما شاءَ (٢).

Anmerkungen

عن أصحاب الحديث: فهؤلاء الذين تعهدت بنقلهم الشريعة، وانحفظت بهم أصول السُّنَّة، فوجبت لهم بذلك المنة على جميع الأُمَّة، والدعوة لهم من الله بالمغفرة، فهم حملة علمه، ونقلة دينه، وسَفَرته بينه وبين أُمَّته، وأمناؤه في تبليغ الوحي عنه، فحريٌّ أن يكونوا أولى الناس به في حياته ووفاته، وكل طائفة من الأمم مرجعها إليهم في صحة حديثه وسقيمه .. فهي الطائفة المنصورة، والفرقة الناجية، والعصبة الهادية، والجماعة العادلة المتمسكة بالسُّنَّة التي لا تريد برسول الله بديلًا، ولا عن قوله تبديلًا، ولا عن سُنَّته تحويلًا، ولا يَثْنيهم عنها تقلب الأعصار والزمان .. إلخ.

وانظر كتاب: «شرف أصحاب الحديث» للخطيب البغدادي.

(١) وكذا قال حرب الكرماني رحمه الله فيمن خالف أهل السنة وما اعتقدوه وأجمعوا عليه، فقال في عقيدته: «هذا مذهبُ أئمَّةِ العِلمِ .. وأهلِ السُّنَّةِ المعروفينَ بها، المقتدى بهم فيها، من لدن أصحابِ النبيِّ ﷺ إلى يومنا هذا، وأدركتُ مَن أدركتُ من علماءِ أهلِ العراقِ، والحجازِ، والشامِ وغيرهم عليها، فمن خالف شيئًا من هذه المذاهبِ، أو طعن فيها، أو عاب قائلها؛ فهو مخالفٌ، مبتدعٌ، خارجٌ من الجماعةِ، زائلٌ عن منهج السُّنَّةِ وسبيلِ الحقِّ. اهـ [«السنة» لحرب الكرماني (١ و ٩٠) بتحقيقي]

(٢) رواه مسلم في «مقدمة صحيحه» (١٥/١)، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (١٦/٢)، والهروي في «ذم الكلام» (١٠١٦).

وفي «شرف أصحاب الحديث» (٨٠) قال ابن المبارك رحمه الله: مَثَل الذي يطلب أمر دينه بلا إسناد، كمثل الذي يرتقي السطح بلا سُلَّم.

ZurückBand 1 · Seite 147Weiter
Zurück1·147Weiter