ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 150

Arabisch (Quelle)

رسوله ﷺ، وعلى أئمةِ المسلمين وعلمائهم من أهل الحديث؟ [٤/أ].

ولا أئمة للمسلمين غيرُ أصحاب الحديث.

٤- أخبرنا الحافظُ أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي، أنا أبو مسلمٍ هشام المعروف بالمؤيَّد بن عبد الرحيم بن الإخوة البغدادي -بأصبهان -، قال: قال الإمامُ إسماعيلُ بن محمد بن الفضل الأصبهاني رحمه الله تعالى(١):

تكلمَ أهلُ الحقائقِ(٢) في تفسيرِ الحدِّ بعباراتٍ مختلفةٍ، محصولُ تلك العبارات: أن حدَّ كلِّ شيءٍ موضعُ بينونتِهِ عن غيرِه.

فإن كان غرضُ القائل بقوله: (ليس للهِ حدٌّ):

أ- لا يُحيطُ عِلمُ الخلقِ به؛ فهو مُصيبٌ.

ب- وإن كان غرضُه بذلك: لا يحيطُ علمُ اللهِ بنفسه؛ فهو ضالٌّ.

ج- أو كان غرضُه: أن اللهَ في كلِّ مكانٍ بذاته؛ فهو أيضًا ضالٌّ(٣).

Anmerkungen

(١) وهو قوامُ السُّنةِ أبو القاسم التيمي رحمه الله، وقد تقدمت ترجمته قريبًا.

(٢) وهم أهلُ السُّنةِ والتحقيقِ في العلم، وليس المراد بهم أهلَ الحقائقِ على طريقةِ أهل البدع من الصوفية وغيرهم الذين يُقسِّمون العلم إلى شريعةٍ وحقيقة.

(٣) لم أجد هذا النصَّ في كتابه المشهور «الحُجَّة في بيان المحجَّة»؛ ولكن نقله عنه الذهبيُّ رحمه الله في ترجمته في «السير» (٢٠/ ٨٥)، فقال: سُئل أبو القاسم التيمي رحمه الله، هل يجوز أن يقال: لله حدٌّ أو لا ؟ وهل جرى هذا الخلافُ في السلف ؟

فأجاب: هذه مسألةٌ أستعفي من الجواب عنها لغموضها، وقلةِ وقوفي على غرضِ السائلِ منها؛ لكني أشيرُ إلى بعضِ ما بلغني: تكلَّمَ أهلُ الحقائقِ .. إلخ
ثم ذكر نحو ما ساقه المصنف. =

ZurückBand 1 · Seite 150Weiter
Zurück1·150Weiter