ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 156

Arabisch (Quelle)

٨- وحديثُ حُصين (١) والد عمران [رضي الله عنه]، وغير ذلك من الأحاديث.

Anmerkungen

قال ابن تيمية رحمه الله في «بيان تلبيس الجهمية» (٤/ ٤٩٧): الإشارة إلى فوق إلى الله في الدعاء وغير الدعاء باليد والأصبع أو العين أو الرأس أو غير ذلك من الإشارات الحسية قد تواترت به السنن عن النبي ﷺ، واتفق عليه المسلمون وغير المسلمين. اهـ

وقال الدارمي رحمه الله في «النقض على بِشر المريسي» (ص ٢٣٠): وأما قولك: لا يوصف (بأين؟)، فهذا أصل كلام جهم، وهو خلاف ما قال الله عز وجل ورسوله ﷺ والمؤمنون؛ لأن الله تعالى قال: ﴿ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ﴾،

وقال للملائكة: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ﴾،

وقال: ﴿ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾،

فقد أخبر الله العباد أين الله، وأين مكانه، وأَيَّنه رسول الله ﷺ في غير حديث، فقال: «من لم يرحم من في الأرض لم يرحمه من في السماء» .. فلو لم يوصف بأين كما ادعيت أيها المعارض لم يكن رسول الله ﷺ يقول للجارية: «أين الله؟»، فيغالطها في شيء لا يؤيَّن، وحين قالت: (الله في السماء)، لو قد أخطأت فيه لرد رسول الله ﷺ عليها وعلَّمها؛

ولكنه استدل على إيمانها بمعرفتها أن الله في السماء، وكذلك روي لنا عن ابن المبارك .. فهذا القرآن ينطق بأن الله تعالى يوصف بـ(أين؟) وهذا رسول الله ﷺ قد وصفه، وعليه درج أهل المعرفة من أهل الإسلام، فمن أنبأك أيها المعارض غير المريسي أن الله لا يوصف بـ (أين؟)، فأخبرنا به وإلا فأنت المفتري على الله الجاهل به وبمكانه. اهـ

(١) عن عِمران بن حصين رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال لأبيه: «يا حُصين، كم تعبد اليوم إلهًا ؟» قال أبي: سبعة: ستةً في الأرض، وواحدًا في السماء .

قال: «فأيّهم تعدُّ لرغبتك ورهبتك؟». قال: الذي في السماء ... الحديث.

رواه البخاري في «التاريخ الكبير» (١/ ٣)، والترمذي (٣٤٨٣)، وقال: حسن غريب، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٣٥٥)، والدارمي في «النقض» (٣٤)، والطبراني في «الدعاء» (١٣٩٣)، و«الأوسط» (١٩٨٥)، وقال: لم =

ZurückBand 1 · Seite 156Weiter
Zurück1·156Weiter