ويصدِّقون بها على ما جاءت حتى ظهرت هذه العصابة، فكذَّبوا بها أجمع، وجهَّلوهم، وخالفوا أمرهم خالف الله بهم. اهـ
٣- أبو داود (٢٧٥هـ) رحمه الله في «السنن» (٤٧٢٦) (باب الرد على الجهمية).
وقد قال رحمه الله في «رسالته لأهل مكة» (ص ٢٨): وما لم أذكر فيه شيئًا فهو صالح. اهـ
قال الذهبي في «العرش» (٢/ ٢٨): رواه أبو داود وغيره في (الرد على الجهمية)، بإسناد حسن عنده من حديث محمد بن إسحاق بن يسار. اهـ
وكذا قال ابن القيم كما تقدم قريبًا.
٤- ابن خزيمة (٣١١هـ) رحمه الله في «التوحيد» (١/ ٢٣١) (باب استواء خالقنا العلي الأعلى).
٥- أبو عوانه (٣١٦هـ) رحمه الله في «صحيحه» (٢٥١٧).
٦- ابن منده (٣٩٥هـ) رحمه الله، قال في «التوحيد» (٣/ ١٨٨): وهو إسناد صحيح متصل من رسم أبي عيسى والنسائي. اهـ
٧- أبو نصر عبيد الله بن سعيد السِّجْزي (٤٤٤هـ) رحمه الله، قال في رسالته «الرد على من أنكر الحرف والصوت» (ص ١٢٤)] بعد ذكر حديث جبير بن مُطْعِم رضي الله عنه وغيره من الأحاديث: هذه المعاني والطُّرق مقبولة محفوظة. اهـ
٨- محمد بن علي الكرجي القصاب رحمه الله في تفسيره «نكت القرآن» (٤/ ٨٦).
٩- الحسين بن مسعود البغوي (٥١٦ هـ) رحمه الله في «شرح السنة» (١/ ١٧٥).
١٠- ابن الزاغوني وله جزء في تصحيحه.
١١- الدَّشتي (٦٦٥هـ) رحمه الله.
١٢- ابن تيمية (٧٢٨هـ) رحمه الله، قال في «بيان تلبيس الجهمية» (٣/ ٢٥٤):
وهذا الحديث قد يطعن فيه بعض المشتغلين بالحديث انتصارًا للجهمية، وإن كان لا يفقه حقيقة قولهم وما فيه من التعطيل، أو استبشاعًا لما فيه من ذكر (الأطيط)، كما فعل أبو القاسم المؤرخ [يعني: ابن عساكر] ويحتجون بأنه تفرد. =