إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن ابن خليفة، عن عمر [رضي الله عنه]، قال: أتت امرأة النبي ﷺ، فقالت: ادعُ اللهَ أن يُدخلني الجنة.
فعظَّم الربَّ، وقال: «إن كرسيه فوق السموات والأرض، وإنه يقعد عليه فما يفضل منه مقدار أربع أصابع، - ثم قال بأصابعه يجمعها -، وإن له أطيطًا كأطيط الرَّحْلِ الجديد إذا رُكِبَ».
هذا حديث صحيح؛ رواته على شرط البخاري ومسلم.
فهو كما قال رسول الله ﷺ، ومعناه على ما يليق به، لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا، ولا متوهمين بأهوائنا.
وقد أخرج هذا الحديث عامةُ العلماء من أئمة المسلمين في كتبهم التي قصدوا فيها نقل الأخبار الصحيحة، وتكلموا على توثقة رجاله، وتصحيح طريقه.
وممن رواه: الإمام أحمد بن حنبل، وأبو بكر الخلال، وصاحبه [٢٠/أ] أبو بكر عبد العزيز، وأبو عبد الله ابن بطَّة.
وقد رواه أبو محمد الخلال في كتاب «الصفات» له.
ورواه أبو الحسن الدارقطني في كتاب «الصفات» الذي جمعه وضبط طرقه، وحفظ عدالة رواته، وكان الدارقطني من أصحاب الحديث، من أصحاب الشافعي.
وأخرجه أبو الحسن بن الزاغوني في كتاب له.