ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 232

Arabisch (Quelle)

Anmerkungen

وأقول وبالله التوفيق:

١- لا أدري مَن المراد بالسلف عنده!! فإن أقوالهم كثيرة في إثبات جلوس الرَّب تعالى على عرشه كما في المقدمة.

٢- تتابع أئمة أهل السُّنة في ذكر هذا الأثر والاحتجاج به في مصنفاتهم في الرَّدِّ على الجهمية والمشبهة، فلا أدري مَن مِن أئمة أهل السُّنة سبق القحطاني في ردِّ هذا الأثر، والطعن فيه، ووصف قائله بالتجسيم؟!

وانظر إلى قول ابن القيم رحمه الله: وَهَبْ أن المعطل يُكذب (كعبًا) ويرميه بالتجسيم فكيف حدَّث به عنه هؤلاء الأعلام مثبتين له غير منكرين. اهـ

[«مختصر الصواعق» (١٠٧٥/٣)]

٣- لا يطعن في هذا الأثر- حسب علمي - إلا الجهمية معطلة الصفات ممن لا يستطيع سماع هذه الآثار ولا روايتها، كالكوثري الجهمي الذي طعن في عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمه الله لروايته أثر خارجة في كتابه «السُّنة»، وغيرها من الآثار الدالة على إثبات الصفات، فقال الكوثري معلِّقًا كعادة الجهمية في نبز أهل السُّنة بالتجسيم: (فهل ترك قائل هذه الكلمات شيئًا من الوثنية والتجسيم)؟!

أقول: لا يسعني أن أقول للقحطاني الذي وافق (الكوثري) في وصف قائل هذا الأثر بالتجسيم، إلا بقوله هو للكوثري في مقدمة تحقيقه «للسُّنة» (٨٥/١):

(إذا وصل الحال إلى أن مَن نقل للأمة كتاب «السُّنة»، و«الرَّد على الجهمية»، و«الزهد»، و«فضائل الصحابة»، يوصف بأنه وثنيٌّ مجسمٌ فعلى الدنيا العفاء).

٤- وصفُ القحطاني لخارجة بأنه كذاب، لا عبرة به هاهنا؛ فإنَّ الرجل يذكر معتقده في الاستواء أنه بجلوس، فهو لم يرو عن غيره حتى تُردَّ روايته بزعم كذبه!!

٥- خارجة بن مصعب ليس بكذابٍ على الصحيح من أقوال أهل الجرح والتعديل كما وصفه القحطاني، إنما هو الكذب بمعنى الخطأ والتدليس لا التعمد في الرواية، والرجل صدوق في الرواية كما قال يحيى بن يحيى: (مستقيم الحديث).

وقال أبو حاتم الرازي مع تشدده: (يُكتب حديثه .. لم يكن محله محل =

ZurückBand 1 · Seite 232Weiter
Zurück1·232Weiter