قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠٠/٨):رواه الطبراني عن مشايخ ثلاثة:
جعفر بن سُلَيمان النوفلي، وأحمد بن رِشْدِين المصري، وأحمد بن داود المكي، فأحمد ابن رِشْدِين ضعيف، والاثنان لم أعرفهما، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ
كذا قال! وأحمد بن داود: وثَّقه ابن يونس في «تاريخ مصر» ( وفيات/ ٢٨٢ من تاريخ الذهبي).
هـ - أحمد بن الحُسَين الرقي.
عنه أبو بكر الخلال، ذكره أبو يعلى في «إبطال التأويلات» (١٧٩و١٨٣).
ولفظه: «إن الله لما فرغ من خلقه استوى على عرشه، واستلقى ووضع إحدى رجليه على الأخرى، وقال: إنها لا تصلح لبشر».
قال الذهبي في «العلو» (١١٠): رواته ثقات.
وقال ابن القيم في «اجتماع الجيوش» (ص١٠٧-١٠٨): وروى الخلال في كتاب «السُّنَّة» بإسناد صحيح على شرط البخاري، عن قتادة بن النعمان رضي الله عنه، قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لما فرغ الله من خلقه استوى على عرشه». اهـ
قلت: والشاهد منه تقدم ذكره في رواية الخلال.
و - محمد بن إسحاق الصاغاني.
رواه عنه الحسن بن محمد الخلال، ذكره أبو يعلى في «إبطال التأويلات» (١٨٢) قال أبو محمد الخلال: هذا حديث إسناده كلهم ثقات، وهم مع ثقتهم على شرط الصحيحين مسلم والبخاري. «إبطال التأويلات» (ص٢٢٦).
ورواه البيهقي في «الأسماء والصفات» (٧٦١)؛ لكنه قال: هذا حديث منكر!
قلت: وهذا مما أملته عليه أشعريته، وقد رد عليه ابن القيم رحمه الله في «الصواعق» (١٥٢٧/٤) كما سيأتي.
-٢ سعيد بن يسار أبو الحُباب.