ShamelaTranslate
Suche
Anmelden
ShamelaTranslate

© 2026 ShamelaTranslate. Wissenschaftliches Open-Access-Projekt.

Über unsKontaktSpendenImpressumDatenschutzNutzungsbedingungenWiderrufsbelehrungVerträge hier kündigen
Iṯbāt al-Ḥadd von ad-Daštī – Herausgegeben von ʿĀdil Āl Ḥamdān
Band 1 · Seite 253

Arabisch (Quelle)

Anmerkungen

أحدهم بين كلام رسول الله ﷺ، وكلام الكفار والمشركين، ويميز بينهما أفراخ الجهمية والمُعطلة!!

وكيف يستجيز مَن للصَّحابةِ في قلبهِ وقارٌ وحرمةٌ أن ينسب إليهم مثل ذلك؟!

ويا لله العجب! هل بلغ بهم الجهلُ المُفرطُ إلى أن لا يفرِّقوا بين الكلام الذي يقوله رسول الله ﷺ حاكيًا عن المشركين والكفار، والذي يقوله حاكيًا له عن جبريل عن رَبِّ العالمين، ولا بين الوصف بما هو مدح وثناء وتمجيد لله، ووصفه بما هو ضد ذلك؟! فتأمل جناية هذه المعرفة على النُّصوص!

ومن تأمل أحاديثَ الصِّفات وطرقها وتعدد مخارجها ومَن رواها مِن الصَّحابة علم بالضَّرورة بطلان هذا الاحتمال، وأنه من أبين الكذب والمحال، فواللهِ لو قاله صاحب رسول الله ﷺ مِن عند نفسه لكان أولى بقبوله واعتقاده من قول الجهمي المعطل النافي، فكيف إذا نسبه إلى رسول الله ﷺ؟!

والمقصود أن هذه الدرجات الثلاث قد وضعت الجهمية أرجلهم فيها، فهذه درجة منه كون الرسول ﷺ قاله، وأكدوا أمر هذه الدرجة بأن أخبار الآحاد يتطرق إليها الكذب. اهـ

[وإنما دخلت الشبهة على من أنكر هذا الحديث لظنِّه أنه يوافق دعوى اليهود أن الله لما خلق خلقه استراح يوم السبت.
وهذه الشبهة باطلة وزائلة بإذن الله، فإنه ليس في الحديث ذكر الاستراحة اليهودية، وقد كذبهم الله عز وجل في كتابه، فقال تعالى: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَیۡنَهُمَا فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبࣲ ٣٨ فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ﴾ [ق: ٣٨ و ٣٩].

وأثبت الله عز وجل لنفسه استواءه على عرشه، فقال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف: ٥٤، ويونس: ٣]، ومثلها في السجدة والإنسان والحديد، وليس في استوائه على عرشه أن ذلك من تعب أو إعياء فيكون استراحة!! تعالى الله عما تقول اليهود علوًّا كبيرًا. =

ZurückBand 1 · Seite 253Weiter
Zurück1·253Weiter